الجديدة..أكوام النفايات تشوه وجه المدينة السياحية في عز الموسم الصيفي

الجديدة..أكوام النفايات تشوه وجه المدينة السياحية في عز الموسم الصيفي
مجتمع / الأربعاء 15 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

تعيش مدينة الجديدة، إحدى أبرز الوجهات السياحية الساحلية بالمغرب، على وقع أزمة نظافة متفاقمة بسبب تراكم الأزبال والنفايات في عدد من الشوارع والأزقة، في مشهد أثار استياء الساكنة والزوار على حد سواء، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من السياح المغاربة والأجانب خلال موسم الصيف.

وتُعرف الجديدة بجمال شواطئها ورصيدها التاريخي وموقعها البحري المتميز، ما يجعلها قبلة للآلاف من الزوار الباحثين عن الاستجمام والاستمتاع بأجوائها. غير أن الصورة التي يجدها كثير من الوافدين لا تعكس المكانة السياحية التي تحظى بها المدينة، حيث تنتشر أكوام النفايات في عدد من الأحياء والطرقات، مما يسيء إلى منظرها العام ويثير تساؤلات حول واقع تدبير قطاع النظافة.

وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً كبيراً من المواطنين يحمّلون المجلس الجماعي للجديدة مسؤولية هذا الوضع، معتبرين أن هناك تقصيراً في تتبع ومراقبة عمل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة. ويرى هؤلاء أن غياب المراقبة الصارمة انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى عناية أكبر بسبب الإقبال الكبير الذي تشهده خلال العطلة الصيفية.

وأكد عدد من السكان أن استمرار تراكم النفايات لا يؤثر فقط على جمالية المدينة، بل يطرح أيضاً مخاوف بيئية وصحية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما قد يتسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ويؤثر سلباً على راحة السكان والزوار.

ويطالب المواطنون الجهات الوصية بالتدخل العاجل للوقوف على أسباب هذا التراجع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام الشركة المكلفة لالتزاماتها، مع تعزيز آليات المراقبة والمحاسبة، حفاظاً على نظافة المدينة وصورتها السياحية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن مدينة بحجم الجديدة، التي تستقبل سنوياً آلاف السياح من داخل المغرب وخارجه، تستحق خدمات نظافة تواكب مكانتها، مؤكدين أن الحفاظ على جاذبية المدينة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، حتى تستعيد الجديدة بريقها وتظل واجهة سياحية تليق بتاريخها ومؤهلاتها.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك