وسط الأحزان يولد الفرح ولحظة إنسانية تهزم قسوة الفيضانات

وسط الأحزان يولد الفرح ولحظة إنسانية تهزم قسوة الفيضانات
مجتمع / الخميس 05 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

توثق الصورة مشهدًا إنسانيًا نادرًا اختلطت فيه الدموع بالابتسامة، حيث جرى الاحتفال بسيدة من بين المتضررات من الفيضانات بشمال المملكة، وضعت مولودها يوم أمس بدار الفتاة بحد كورت، في لحظة حملت الكثير من الدلالات العميقة، بعدما تكفلت السلطة المحلية بذبيحة المولود، في تعبير إنساني صادق ومعبر عن المواكبة والرعاية في زمن الشدة.

هذا المشهد لم يكن مجرد احتفال عابرعادي ومتجاوز، بل رسالة قوية مفادها أن الحياة تصر على الاستمرار رغم قسوة الطبيعة، وأن الإنسانية قادرة على فرض حضورها حتى في أحلك الظروف، حيث تحول مكان الإيواء إلى فضاء للفرح المؤجل، وتحوّل الألم الجماعي إلى لحظة تضامن نابضة بالأمل.

وفي السياق ذاته، تجندت فرق كبيرة من المواطنات والمواطنين في مختلف الميادين، المدنية منها على وجه الخصوص، من أجل التضامن والتآزر في هذه المحنة القوية التي ضربت مناطق واسعة من المغرب، جراء فيضانات غير مسبوقة من حيث منسوبها وحدتها منذ سنوات طويلة، لتؤكد هذه التعبئة أن المجتمع، حين يُختبر، ينجح في استحضار أسمى قيمه الإنسانية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك