مواقع التواصل تحت المجهر في المغرب وحماية القاصرين تتحول إلى قضية مجتمعية ملحة

مواقع التواصل تحت المجهر في المغرب وحماية القاصرين تتحول إلى قضية مجتمعية ملحة
تكنولوجيا / الأربعاء 26 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:أميمة . م

يتجدد في المغرب النقاش حول تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والقاصرين، في ظل تنامي المخاوف من مخاطر الاستغلال والابتزاز الإلكتروني والتحريض على سلوكيات خطرة، وأصبحت حماية الناشئة في الفضاء الرقمي من الملفات الاجتماعية التي تحظى باهتمام متزايد، خصوصاً مع اتساع استخدام الهواتف والمنصات الرقمية بين الفئات العمرية الصغيرة.

وتواجه الأسر المغربية تحدياً متزايداً في مراقبة المحتوى الذي يصل إلى أبنائها، خصوصاً مع صعوبة معرفة طبيعة الحسابات والمحتويات التي يتفاعلون معها، كما أن الخوارزميات قادرة على دفع المستخدمين نحو محتويات متشابهة بصورة متكررة، وهو ما يزيد المخاوف من تأثيرها على سلوك الأطفال والمراهقين، ويجعل الرقابة الأسرية والتوعية الرقمية أكثر أهمية.

ويطرح النقاش أيضاً مسألة تقنين وصول القاصرين إلى منصات التواصل، حيث تدعو فعاليات مدنية إلى اعتماد قواعد تراعي اختلاف الأعمار بدلاً من اللجوء إلى الحظر الكامل، مع تعزيز التربية الرقمية داخل المؤسسات التعليمية، ويأتي ذلك في ظل صعوبات تقنية تواجه أي محاولة لفرض قيود فعالة على منصات التكنولوجيا العالمية، ما يجعل حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع والمنصات.

وأعادت التطورات الأخيرة المرتبطة باستخدام مواقع التواصل للتحريض على الهجرة غير القانونية تسليط الضوء على خطورة استغلال الفئات الشابة والقاصرين عبر المحتوى الرقمي، وقد سبق للسلطات المغربية أن حذرت من منشورات ورسائل تحرض على محاولات العبور الجماعي، ما يؤكد أن القضية لم تعد مرتبطة بالاستخدام الترفيهي للمنصات فقط، بل أصبحت جزءاً من نقاش أوسع حول سلامة الأطفال والشباب في البيئة الرقمية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك