إصابة الصيباري تربك بايرن ميونيخ وتضع المنتخب المغربي في حالة ترقب

إصابة الصيباري تربك بايرن ميونيخ وتضع المنتخب المغربي في حالة ترقب
رياضة / الأحد 01 نونبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو آلاء

خيّم القلق على أجواء القمة التي جمعت بايرن ميونيخ بغريمه بوروسيا دورتموند، بعدما اضطر الدولي المغربي إسماعيل الصيباري إلى مغادرة أرضية ملعب أليانز أرينا مبكراً بسبب إصابة بدت مقلقة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعتها ومدى تأثيرها على مشاركاته المقبلة.

وتعرض اللاعب المغربي للإصابة في الدقيقة الخامسة والعشرين، خلال محاولة هجومية خطيرة قادته نحو مرمى دورتموند، مستفيداً من تمريرة زميله كونراد لايمر، قبل أن يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الحارس السويسري غريغور كوبيل.

وعقب تصدي الحارس لمحاولة الصيباري، استمر الصراع على الكرة بين الطرفين، قبل أن يتعرض كاحل اللاعب المغربي لالتواء قوي إثر الاحتكاك، ليسقط متألماً فوق أرضية الملعب، وسط مخاوف ظهرت على زملائه وأفراد الطاقم التقني.

واستدعى الوضع تدخل الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات الأولية، بعدما بدا أن اللاعب غير قادر على مواصلة المباراة بصورة طبيعية. وغادر الصيباري أرضية الميدان في الدقيقة التاسعة والعشرين بمساعدة أفراد الطاقم، وسط مؤشرات أثارت القلق بشأن قدرته على تحريك قدمه اليمنى وتحميل وزنه عليها.

واضطر الطاقم التقني إلى إجراء تغيير اضطراري، بإخراج اللاعب المغربي وإشراك ناثانيال براون مكانه، في وقت لم تكن فيه المعطيات المتاحة كافية للحسم في طبيعة الإصابة أو تحديد الفترة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي.

وزادت المخاوف بعد تداول تقارير إعلامية ألمانية تفيد بأن الصيباري غادر الملعب مستعيناً بالعكازين، وهو ما أعاد تسليط الضوء على وضعه الصحي وأثار تساؤلات لدى الجماهير المغربية بشأن مدى خطورة الإصابة وإمكانية تأثيرها على برنامجه الرياضي خلال الفترة المقبلة.

ورغم القلق الذي رافق المشاهد الأولى، فإن تحديد طبيعة الإصابة يظل رهيناً بنتائج الفحوصات الطبية والتشخيص الرسمي، إذ لا يمكن الجزم بوجود إصابة خطيرة أو تقدير مدة الغياب اعتماداً على طريقة خروج اللاعب من الملعب وحدها.

ولم تقتصر متاعب بايرن ميونيخ على إصابة الصيباري، بعدما اضطر الدولي الألماني سيرج غنابري بدوره إلى مغادرة المواجهة في الدقيقة الحادية والثلاثين بسبب الإصابة، قبل أن يغادر مايكل أوليسيه الملعب لاحقاً، لتتزايد الصعوبات التي واجهها الفريق خلال واحدة من أبرز مباريات الموسم.

وعلى مستوى النتيجة، انتهت القمة بالتعادل بهدفين لمثلهما، بعدما عجز الفريق البافاري عن الحفاظ على تقدمه، إثر نجاح فابيو سيلفا في تسجيل هدف التعادل لبوروسيا دورتموند في الدقيقة التاسعة والثمانين، ليحرم أصحاب الأرض من حسم المواجهة لصالحهم.

وفي المغرب، تحظى الحالة الصحية للصيباري باهتمام متزايد بالنظر إلى حضوره في حسابات المنتخب الوطني وأهميته في خط الوسط، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة. وتبقى مشاركة اللاعب في هذه المواعيد مرتبطة بتطور حالته الصحية ونتائج التقييم الطبي الذي سيخضع له.

كما تفرض الإصابة على الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، متابعة مستجدات وضع اللاعب وانتظار التقرير الطبي قبل اتخاذ أي موقف بشأن جاهزيته للاستحقاقات القادمة، بعيداً عن التوقعات المبكرة التي قد لا تعكس حقيقة الإصابة.

وبين خروجه الاضطراري من القمة ومغادرته الملعب مستعيناً بالعكازين، يظل وضع إسماعيل الصيباري مفتوحاً على احتمالات مختلفة، في انتظار التشخيص الرسمي الذي سيكشف ما إذا كانت الإصابة تستدعي فترة غياب طويلة أم أن اللاعب سيتمكن من العودة بعد مرحلة علاج وتأهيل قصيرة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك