أنتلجنسيا:أبو آلاء
تستعد المملكة المغربية لاحتضان إحدى أبرز المحطات في تاريخ رالي داكار، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة رسميا تنظيم النسخة التاسعة والأربعين من هذا السباق العالمي بين المغرب والبرتغال سنة 2027، في خطوة تعيد المنافسات إلى الأراضي المغربية بعد سنوات من إقامتها في المملكة العربية السعودية.
ووفق المعطيات المعلنة، ستنطلق منافسات الرالي يوم 9 يناير 2027 من مدينة لولي-فارو البرتغالية، قبل أن تواصل الأطقم المشاركة مسارها نحو المغرب، حيث ستُجرى 11 مرحلة على الأراضي المغربية، على أن يصل السباق إلى محطته الختامية بمدينة مراكش يوم 23 يناير من العام نفسه.
ويمثل هذا المسار عودة جديدة لرالي داكار إلى الصحراء المغربية، في نسخة يُرتقب أن تستقطب اهتماما واسعا من عشاق رياضة المحركات، بالنظر إلى طبيعة المسارات الصحراوية والتحديات التقنية والبدنية التي تميز هذا السباق الشهير.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ترتيبات استثنائية مرتبطة بالأوضاع الأمنية والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بحسب المعطيات الواردة بشأن نقل المنافسات من السعودية إلى المغرب والبرتغال.
ومن المنتظر أن يعود الرالي إلى الأراضي السعودية سنة 2028، بالتزامن مع تنظيم نسخته الخمسين، التي ستشكل محطة رمزية في تاريخ واحدة من أشهر مسابقات الراليات الصحراوية في العالم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك