مبابي يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة في عقر داره والكلاسيكو يشعل صراع الصدارة

مبابي يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة في عقر داره والكلاسيكو يشعل صراع الصدارة
رياضة / الإثنين 26 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو آلاء

حسم ريال مدريد قمة الكلاسيكو لصالحه، بعدما تغلب على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، الأحد، على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة تألق خلالها النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيل هدفي الفريق الملكي، موجهاً ضربة قوية لحامل اللقب ومتصدر الترتيب.

ومكّن هذا الانتصار ريال مدريد من تقليص الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، ملحقاً بالفريق الكتالوني هزيمته الأولى في منافسات الدوري هذا الموسم، والثانية على التوالي في مختلف المسابقات، بعدما سقط أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.

وشهدت المواجهة أول كلاسيكو للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو منذ عودته إلى قيادة الفريق الملكي، لينجح في إيقاف تفوق برشلونة تحت إشراف مدربه الألماني هانزي فليك، الذي كان قد قاد الفريق إلى الفوز في ست من آخر سبع مواجهات سابقة أمام ريال مدريد.

ووفقاً للمعطيات الإحصائية التي أوردتها شبكة «أوبتا»، أصبح مورينيو ثالث مدرب في تاريخ ريال مدريد يحقق سلسلة من ست مباريات متتالية دون خسارة أمام برشلونة، لينضم إلى ميغيل مونيوس، الذي حقق ذلك بين عامي 1962 و1965، وفيسنتي ديل بوسكي خلال الفترة الممتدة بين 2001 و2003.

ودخل الفريق الملكي المباراة في ظل غياب جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، فيما اضطر إلى الاستغناء عن خدمات حارسه البلجيكي تيبو كورتوا قبل ساعات من انطلاق اللقاء، نتيجة تعرضه لعارض إنفلونزا، ليمنح المدرب الفرصة للأوكراني أندري لونين لخوض أول مباراة رسمية له مع الفريق منذ مايو الماضي. وفي المقابل، افتقد برشلونة عدداً من عناصره، أبرزهم الفرنسي جول كوندي وإريك غارسيا وداني أولمو والدنماركي أندرياس كريستنسن.

وبدأ ريال مدريد المباراة بضغط هجومي واضح، حيث هدد التركي أردا غولر مرمى أصحاب الأرض بتسديدة قوية علت العارضة في الدقيقة الخامسة، قبل أن يجبر الحارس جوان غارسيا على التدخل لإبعاد محاولة أخرى في الدقيقة 18. ورد برشلونة عبر البرازيلي رافينيا، الذي أهدر فرصتين متتاليتين في الدقيقتين 22 و24.

وتلقى الفريق الكتالوني ضربة إضافية بخروج الظهير تشافي إسبارت مصاباً في الدقيقة 30، قبل أن يختبر الإنجليزي أنتوني غوردون جاهزية الحارس لونين بتسديدة من زاوية ضيقة في الدقيقة 38، نجح الأخير في تحويلها إلى ركنية.

وجاءت اللحظة الحاسمة الأولى قبل نهاية الشوط الأول، عندما افتتح مبابي التسجيل في الدقيقة 41، بعدما اصطدمت به الكرة خلال محاولة بيدري إبعاد عرضية الإيفواري يان ديومانديه، لتواصل طريقها نحو الشباك، مانحة ريال مدريد التقدم وسط احتجاجات أصحاب الأرض.

وحاول برشلونة إدراك التعادل قبل الاستراحة، لكن لامين جمال أهدر فرصة من مسافة قريبة في الدقيقة 45، فيما تصدى لونين لتسديدة رودري في الوقت بدل الضائع، محافظاً على تقدم فريقه حتى نهاية النصف الأول.

ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع برشلونة من إيقاع هجماته بحثاً عن العودة في النتيجة، وتمكن رافينيا من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 61، بعدما استثمر تمريرة بيدري وأسكن الكرة الشباك من داخل منطقة الجزاء.

ولم يتأخر رد ريال مدريد، إذ عاد أردا غولر لتهديد المرمى بتسديدة قوية في الدقيقة 63، تصدى لها جوان غارسيا، قبل أن يتدخل لونين ببراعة لإبعاد محاولة جيرارد مارتين بعد ثلاث دقائق، في وقت احتدمت فيه المواجهة بين الطرفين.

وبينما بدا برشلونة قريباً من استغلال اندفاعه الهجومي لخطف هدف التقدم، عاد مبابي ليحسم المواجهة في الدقيقة 87، مستفيداً من مجهود مميز لمواطنه إدواردو كامافينغا، الذي انطلق داخل منطقة الجزاء ومرر كرة حاسمة وضعت المهاجم الفرنسي أمام مرمى شبه خالٍ، ليودعها الشباك ويمنح ريال مدريد فوزاً ثميناً في قلب معقل غريمه.

وبهذه النتيجة، وجّه ريال مدريد رسالة قوية إلى منافسيه في سباق الدوري الإسباني، مؤكداً قدرته على حسم المواجهات الكبرى، فيما يجد برشلونة نفسه مطالباً بتدارك عثراته سريعاً للحفاظ على موقعه في المنافسة، خصوصاً مع تقلص الفارق بين الفريقين إلى ثلاث نقاط فقط.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك