أنتلجنسيا:أبو ٱلاء
يدخل المنتخب المغربي مرحلة المنافسة الرسمية من جديد، حين يستقبل مساء الجمعة نظيره الغابوني على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في افتتاح مشواره ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط استعدادات متواصلة داخل المجموعة الوطنية لتدشين السباق القاري.
ويخوض الناخب الوطني محمد وهبي المواجهة بمجموعة تضم 29 لاعباً، بعدما ركز خلال الأيام الماضية على رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية وإعادة الانسجام بين العناصر التي حضرت مع المنتخب منذ المعسكر الأول، إلى جانب اللاعبين الجدد الذين التحقوا بالمجموعة خلال هذه الفترة.
وأفرزت الحصة التدريبية الأخيرة بعض الغيابات عن التداريب الجماعية، بعدما لم يشارك أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، فيما غاب إبراهيم دياز عن آخر حصة في ظل معاناته من آلام عضلية، لتستمر استعدادات باقي العناصر تحت إشراف الطاقم التقني.
ويبحث وهبي عن أفضل صيغة ممكنة لخوض أول مباراة رسمية له في هذه التصفيات، خصوصاً أن المنتخب المغربي يستهل مشواره أمام جماهيره وفي مواجهة منتخب غابوني يعرفه جيداً، بعدما التقى المنتخبان مرتين خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، وانتهت المباراتان بفوز المنتخب المغربي.
ويمنح افتتاح التصفيات داخل الرباط أهمية خاصة للمباراة، في ظل رغبة العناصر الوطنية في ترجمة فترة التحضير إلى أداء منظم ونتيجة إيجابية، بينما ينتظر أن يعتمد المنتخب الغابوني على عناصره ذات الخبرة لمحاولة تعقيد مهمة أصحاب الأرض منذ البداية.
وتفرض طبيعة المباراة على المنتخب المغربي التعامل بتركيز كبير مع تفاصيلها، خصوصاً أن بداية التصفيات تضع كل نقطة في حسابات المجموعة، التي تضم إلى جانب المغرب والغابون كلاً من النيجر وليسوتو.
وتتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله ابتداء من السابعة مساء، حيث يخوض الأسود أول مباراة رسمية لهم منذ نهائيات كأس العالم 2026، في محطة ستكشف عن ملامح المجموعة الوطنية تحت قيادة محمد وهبي في مستهل الطريق نحو كأس أمم إفريقيا 2027.
ويستعد المنتخب المغربي لمواصلة مشواره سريعاً بعد مواجهة الغابون، إذ تنتظره مباراة أمام ليسوتو يوم 29 شتنبر في بلومفونتين بجنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من التصفيات، قبل خوض مباراة ودية أمام غانا في طنجة يوم 4 أكتوبر.
ويترقب الجمهور المغربي أن تمنح مواجهة الغابون الانطلاقة الفعلية للمشوار القاري، في اختبار يجمع بين منتخب يسعى إلى فرض حضوره منذ الجولة الأولى ومنافس يبحث بدوره عن بداية تمنحه دفعة في سباق التأهل إلىنهائيات كان 2027.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك