أنتلجنسيا:أبو آلاء
سحق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة نظيره الياباني بأربعة أهداف دون رد في المباراة الودية الثانية التي احتضنتها مدينة أويتا اليابانية، في عرض هجومي قوي أكد جاهزية الأسود للاستحقاقات المقبلة.
وفرض أبناء المدرب هشام الدكيك إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في ترجمة السيطرة الميدانية إلى أهداف، بفضل التنويع في الحلول الهجومية والضغط العالي واسترجاع الكرة بسرعة، وهو ما جعل المنتخب الياباني عاجزا عن مجاراة النسق المغربي طيلة أطوار المواجهة.
كما أن الأهداف الأربعة حملت توقيع أربعة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس تعدد مصادر الخطر داخل التشكيلة المغربية، حيث تناوب على التسجيل كل من محمد رضا مديح وسفيان المسرار وبلال البقالي وسفيان الشعراوي.
ومن جهة أخرى لم يكتف المنتخب المغربي بالتفوق الهجومي، بل أظهر صلابة دفاعية كبيرة وحافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية على التوالي أمام نفس المنافس، بفضل التنظيم المحكم والانسجام بين الحارس والمدافعين والعودة السريعة لقطع الكرات.
وأكد هذا الفوز العريض تفوق الأسود في هذه الجولة الإعدادية باليابان، بعدما كانوا قد حسموا المواجهة الودية الأولى لصالحهم بنتيجة هدف نظيف، لينهوا بذلك ثنائية ودية ناجحة بعلامة كاملة، خمسة أهداف دون أن تهتز شباكهم.
كما أن هذه النتيجة تمنح الطاقم التقني مؤشرات إيجابية كثيرة قبل الاستحقاقات الرسمية، خصوصا على مستوى الجاهزية البدنية والفعالية أمام المرمى وتدوير التشكيلة، بعدما أتيحت الفرصة لأكثر من عنصر لتأكيد أحقيته في مكان داخل المجموعة.
ومن جهة أخرى يبعث هذا الأداء برسالة قوية إلى باقي المنتخبات، مفادها أن المنتخب المغربي داخل القاعة يواصل تطوره ويحافظ على مكانته كقوة قارية وعالمية، بفضل مشروع رياضي مستقر وتراكم التجربة الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة مثل المدرسة اليابانية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك