ضربة تونسية تهز أشبال الأطلس في ألعاب المتوسط

ضربة تونسية تهز أشبال الأطلس في ألعاب المتوسط
رياضة / الإثنين 24 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو آلاء

تلقى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة صفعة رياضية مؤلمة في ثاني خرجاته ضمن منافسات كرة القدم بألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026»، بعدما سقط أمام المنتخب التونسي بهدف دون رد، في نتيجة عقدت حسابات التأهل ووضعت أشبال الأطلس في موقف صعب قبل الجولة الحاسمة من دور المجموعات.

ودخل المنتخب المغربي المواجهة باحثا عن أول انتصار له في البطولة بعد تعادله في المباراة الافتتاحية أمام تركيا، غير أن المنتخب التونسي عرف كيف يستغل تفاصيل المباراة ويحسم المواجهة لصالحه، ليقتنص ثلاث نقاط ثمينة في سباق العبور إلى الدور الموالي.

وجاءت لحظة الحسم مباشرة بعد بداية الشوط الثاني، حين نجح اللاعب ريان رحيمي في هز شباك المنتخب المغربي في الدقيقة التاسعة والأربعين، مانحا منتخب بلاده هدفا كان كافيا لقلب موازين المجموعة وإرباك حسابات النخبة الوطنية.

ورغم المحاولات المغربية للعودة في النتيجة خلال ما تبقى من دقائق اللقاء، فإن النجاعة الهجومية ظلت غائبة، بينما نجح المنتخب التونسي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج فائزا بأغلى نقاط المباراة.

وأفرزت هذه الهزيمة وضعية معقدة للمنتخب المغربي، بعدما تجمد رصيده عند نقطة واحدة فقط في ذيل ترتيب المجموعة الأولى، وهو رصيد لا يمنح الكثير من هامش الخطأ قبل الجولة الثالثة والأخيرة.

في المقابل، عزز المنتخب التونسي موقعه في صدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، مقتربا أكثر من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في وقت أصبحت فيه بقية المنتخبات مطالبة بحسابات دقيقة لتحديد المتأهلين.

وبات المنتخب المغربي مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب مقدونيا الشمالية في الجولة الأخيرة إذا أراد الحفاظ على آماله في مواصلة المشوار، خصوصا أن أي تعثر جديد قد يعني نهاية مبكرة لمشاركته في هذه النسخة من الألعاب المتوسطية.

وتأتي هذه الخسارة في توقيت حساس بالنسبة إلى الأشبال الذين دخلوا المنافسة بطموحات الذهاب بعيدا في البطولة وتمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة، غير أن البداية المتعثرة والتعادل في المباراة الأولى ثم الهزيمة أمام تونس جعلا مهمة التأهل أكثر تعقيدا مما كان متوقعا.

ومع اقتراب الجولة الأخيرة، لم يعد أمام المنتخب المغربي سوى خيار استعادة التوازن سريعا وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراتين السابقتين، لأن أي نتيجة غير الفوز قد تطيح بحلم مواصلة المغامرة المتوسطية وتترك المنتخب خارج دائرة المنافسة مبكرا، في واحدة من أكثر المجموعات إثارة وتشويقا في «تارانتو 2026».

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك