أنتلجنسيا:سميرة زيدان
تتجه البطولة الاحترافية لكرة القدم نحو الدخول في مرحلة جديدة من الانتظار، بعدما اقترب شهر غشت من نهايته دون أن يظهر إلى حدود الساعة موعد رسمي لانطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد، في وضع يثير علامات استفهام متزايدة داخل الأندية وبين الجماهير التي تترقب معرفة متى ستنطلق المنافسة فعلياً.
ويأتي تأخر الحسم في وقت بدأت فيه الأندية المغربية استعداداتها للموسم المقبل بوتيرة متسارعة، إذ شرعت في إقامة المعسكرات التدريبية، واختبار تركيباتها البشرية، وإغلاق عدد من الصفقات بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية، غير أن غياب برمجة رسمية يضع هذه التحضيرات أمام هامش واسع من عدم اليقين.
وتزداد الصورة تعقيداً مع انشغال عدد من مسؤولي الأندية بالاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يفتح الباب أمام استمرار حالة الانتظار بشأن الموعد الذي ستعتمده الجهات المشرفة على المسابقة لبدء الموسم، في وقت تحتاج فيه الفرق إلى رزنامة واضحة حتى تتمكن من ضبط برامجها التقنية والبدنية واللوجستيكية.
وبينما تواصل الفرق تحضيراتها وكأن موعد الانطلاقة بات قريباً، تظل حساباتها مرتبطة بقرار لم يُحسم بعد، الأمر الذي قد يفرض تعديلات متتالية على برامج الإعداد والمعسكرات والمباريات الودية، خصوصاً بالنسبة للأندية التي بنت خططها الصيفية على أساس تواريخ محددة.
وتتجه الأنظار حالياً إلى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، باعتبارها الجهة المنتظر أن تضع حداً لهذا الغموض وتعلن موعد انطلاق البطولة، حتى تتمكن الأندية من الانتقال من مرحلة الاستعداد المفتوح إلى التحضير الفعلي لمنافسة رسمية ببرنامج واضح ومواعيد مضبوطة.
ومع اقتراب نهاية غشت، لم يعد ملف موعد انطلاق البطولة مجرد تفصيل برمجي، بل أصبح نقطة أساسية تنتظر الأندية والجماهير حسمها، بعدما باتت كل يوم إضافي من الانتظار يعني استمرار موسم تحضيري مفتوح على أكثر من احتمال.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك