هولندا تتحدى الجميع قبل موقعة المغرب و"كومان" يُطلق رسالة نارية:لا نخشى أي منتخب في المونديال

هولندا تتحدى الجميع قبل موقعة المغرب و"كومان" يُطلق رسالة نارية:لا نخشى أي منتخب في المونديال
رياضة / الجمعة 26 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

بعث المنتخب الهولندي إشارات قوية إلى منافسيه في كأس العالم 2026، بعدما أعلن مدربه رونالد كومان أن "الطواحين" لا تضع هوية خصمها المقبل ضمن أولوياتها، مؤكداً أن هدف المنتخب البرتقالي يتجاوز الحسابات الضيقة للأدوار الإقصائية ويرتكز على الذهاب بعيداً في البطولة والمنافسة على اللقب العالمي.

وفي تصريحات حملت الكثير من الثقة والطموح، شدد كومان خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة تونس على أن منتخب بلاده لا ينشغل بالأسماء ولا يبني حساباته على الخوف من أي منافس محتمل، موضحاً أن التركيز منصب حالياً على حسم المواجهة الأخيرة في دور المجموعات وانتزاع صدارة المجموعة السادسة.

وأكد المدرب الهولندي أن منتخب بلاده يمتلك من الإمكانيات والخبرة ما يؤهله لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، معتبراً أن المنافسة على الكأس لا تقتصر على فريق واحد، بل تضم مجموعة من المنتخبات القوية التي تملك لاعبين من الطراز الرفيع، غير أنه أصر على أن هولندا تملك بدورها الأسلحة الكافية لتحقيق طموحاتها.

وجاءت تصريحات كومان في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الحسابات المعقدة للمجموعة السادسة، حيث تسعى هولندا لإنهاء الدور الأول في المركز الأول، وهو ما سيجعلها في مواجهة مباشرة مع المنتخب المغربي في دور الـ32، بعدما نجح "أسود الأطلس" في ضمان عبورهم إلى الأدوار الإقصائية.

وأوضح المدرب الهولندي أن ترتيب المجموعة لم يُحسم بعد، وأن نتيجة المباراة أمام تونس ستكون حاسمة إلى جانب نتيجة اللقاء الآخر الذي يجمع اليابان والسويد، مشيراً إلى أن فريقه لن يسمح لأي حسابات جانبية بأن تشتت تركيزه عن المهمة الأساسية المتمثلة في تحقيق الانتصار.

وتضفي هذه المعطيات مزيداً من الإثارة على المشهد المونديالي، خاصة مع اقتراب احتمال مواجهة مرتقبة بين المغرب وهولندا في مدينة مونتيري المكسيكية، وهي مباراة من شأنها أن تستقطب اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً بالنظر إلى قيمة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف في هذه النسخة من كأس العالم.

وبينما يرفع كومان سقف التحدي بإعلانه أن هولندا لا تخشى أي منافس، يواصل المنتخب المغربي بدوره فرض احترامه على الساحة الدولية بعد عروضه القوية ونجاحه في بلوغ الأدوار الإقصائية، ما يجعل أي مواجهة محتملة بين الطرفين أشبه بصدام مبكر بين مشروعين كرويين يبحثان عن مكان متقدم في خريطة الكرة العالمية.

ومع احتدام المنافسة واقتراب الأدوار الحاسمة، تبدو الرسالة القادمة من المعسكر الهولندي واضحة: الطريق نحو اللقب لا يمر عبر تجنب المنافسين، بل عبر هزمهم، وهي رسالة قد تجد صداها سريعاً إذا ما وضعت القرعة والميدان المغرب وهولندا وجهاً لوجه في واحدة من أقوى مواجهات المونديال.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك