حكيمي يعود وباريس سان جيرمان يستعيد سلاحه المغربي قبل نهائي أبطال أوروبا أمام أرسنال

حكيمي يعود وباريس سان جيرمان يستعيد سلاحه المغربي قبل نهائي أبطال أوروبا أمام أرسنال
رياضة / الجمعة 29 ماي 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

تتجه الأنظار داخل معسكر باريس سان جيرمان نحو اسم واحد بات يشكل فارقاً حاسماً في معادلة النهائي الأوروبي المرتقب: أشرف حكيمي، الذي عاد فجأة إلى دائرة الضوء بعد مؤشرات قوية تفيد باقترابه من استعادة جاهزيته قبل المواجهة الكبرى أمام أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ورغم الشكوك التي رافقت وضعه الصحي خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت التقارير الواردة من فرنسا ترسم صورة أكثر تفاؤلاً، بعدما شرع الظهير المغربي في العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية، في خطوة اعتبرها الطاقم التقني دفعة معنوية وتكتيكية مهمة قبل واحدة من أصعب مباريات الموسم.

حكيمي كان قد غاب عن الميادين إثر إصابة على مستوى الفخذ خلال مواجهة قوية أمام بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي المسابقة، ما خلق حالة قلق داخل النادي الباريسي وبين جماهيره، خاصة مع اقتراب موعد النهائي الحاسم الذي لا يحتمل أي خسارة في العناصر الأساسية.

ورغم أن بعض المؤشرات الطبية ما تزال تحذر من عدم اكتمال الجاهزية البدنية بنسبة مائة في المائة، فإن عودة اللاعب إلى أجواء التدريبات الجماعية تعيد فتح باب مشاركته أساسياً، وهو احتمال بات مطروحاً بقوة داخل غرف اتخاذ القرار في النادي، بالنظر إلى وزنه الكبير داخل المنظومة التكتيكية.

ويُعد حكيمي أحد الأعمدة التي لا يمكن الاستغناء عنها في مشروع لويس إنريكي، ليس فقط كظهير سريع قادر على قلب موازين الهجمات، بل كسلاح هجومي فعّال يربك دفاعات الخصوم باندفاعاته المتكررة وقدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة والمباريات المغلقة.

هذا الموسم، رسّخ الدولي المغربي مكانته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في باريس سان جيرمان، بعدما ساهم بشكل مباشر في رحلة الفريق نحو النهائي، سواء عبر تمريراته الحاسمة أو حضوره الهجومي القوي، بل وحتى بتجربته السابقة في المواعيد الكبرى، حيث سبق له هز شباك أرسنال في محطة أوروبية سابقة.

تكتيكياً، تبدو صعوبة التخلي عن حكيمي في مباراة بهذا الحجم شبه مستحيلة داخل حسابات المدرب الإسباني، خصوصاً أن فلسفة اللعب تعتمد بشكل كبير على الأظهرة الهجومية والضغط العالي، وهي أدوار يجيدها اللاعب المغربي باحترافية عالية جعلته أحد أبرز الأسماء في مركزه عالمياً.

لكن في المقابل، يظل الحذر الطبي حاضراً بقوة داخل أروقة النادي الباريسي، حيث لا يرغب الطاقم الطبي في المجازفة بلاعب بحجم حكيمي في مواجهة قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو تُحسم بركلات الترجيح، ما يجعل القرار النهائي معلقاً حتى الساعات الأخيرة قبل صافرة النهائي، بين رهبة المجازفة وإغراء الاعتماد على أحد أهم أسلحة الفريق.


لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك