وهبي يعيد تشكيل أسود الأطلس والبرتغالي ساكرامنتو مساعداً أول في مرحلة جديدة للمنتخب المغربي

وهبي يعيد تشكيل أسود الأطلس والبرتغالي ساكرامنتو مساعداً أول في مرحلة جديدة للمنتخب المغربي
رياضة / الأحد 08 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو فراس

في خطوة تعكس بداية مرحلة تقنية جديدة داخل المنتخب المغربي، أعلن المدرب الوطني محمد وهبي تعيين البرتغالي الشاب جواو ساكرامنتو مساعداً أول له ضمن الطاقم التقني لـالمنتخب المغربي لكرة القدم، في إطار إعادة بناء الجهاز الفني بعد التغييرات الأخيرة التي شهدها المنتخب.

ويأتي هذا التعيين عقب قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إسناد مهمة قيادة “أسود الأطلس” إلى وهبي خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي، في مرحلة يسودها ترقب كبير من الجماهير المغربية التي تأمل في رؤية نفس جديد وأفكار تكتيكية قادرة على الحفاظ على تنافسية المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

ويُعد ساكرامنتو من الأسماء الصاعدة في عالم التدريب والتحليل التكتيكي داخل القارة الأوروبية، إذ انطلقت مسيرته المهنية كمحلل فني مع نادي سبورتينغ براغا البرتغالي، قبل أن يلفت الأنظار بفضل قدراته التحليلية ومعرفته الواسعة باللعبة، إضافة إلى إتقانه لعدة لغات من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، ما ساعده على الاندماج بسرعة داخل أندية أوروبية كبرى.

وخلال مسيرته المهنية، خاض المدرب البرتغالي تجارب مهمة داخل الجهاز الفني لعدد من الأندية البارزة، من بينها ليل وموناكو في الدوري الفرنسي، كما اشتغل ضمن الطاقم التقني لنادي باريس سان جيرمان خلال موسم 2022–2023، وهو ما منحه خبرة كبيرة في العمل داخل بيئات كروية عالية التنافس.

غير أن شهرته الواسعة ارتبطت خصوصاً بفترة عمله إلى جانب المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، حيث شكل أحد أبرز مساعديه خلال تجربته مع نادي توتنهام هوتسبير بين عامي 2019 و2021، قبل أن يرافقه لاحقاً في مغامرته التدريبية مع نادي روما الإيطالي، وهو ما عزز سمعته كأحد أكثر العقول التكتيكية الشابة تأثيراً داخل الطواقم الفنية الأوروبية.

كما خاض ساكرامنتو تجربة قصيرة كمدرب أول مع نادي لاسك لينتس النمساوي مطلع عام 2025، إضافة إلى محطة تدريبية في المنطقة العربية رفقة نادي الدحيل القطري، ما منحه احتكاكاً بتجارب كروية متنوعة.

ويرتبط اسم المدرب البرتغالي أيضاً بلقطة طريفة ما تزال متداولة بين عشاق الكرة الإنجليزية، عندما لفت انتباه مورينيو خلال مباراة جمعت توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي إلى أن الجناح رحيم سترلينغ يمتلك بطاقة صفراء قبل سقوطه داخل منطقة الجزاء، وهو ما دفع مورينيو للاندفاع نحو الحكم الرابع مطالباً بإنذار ثانٍ للاعب، في مشهد أصبح لاحقاً من اللقطات الطريفة الشهيرة في الدوري الإنجليزي.

ويراهن المتابعون على الانسجام المرتقب بين وهبي وساكرامنتو لإضفاء بعد تكتيكي متطور على أداء المنتخب المغربي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة التي ستحدد ملامح المشروع الفني الجديد لأسود الأطلس

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك