أنتلجنسيا المغرب: أبو ملاك
قبل اللقاء المنتظر بين المنتخب
المغربي أسود الأطلس ونظيره الكاميروني يوم الغذ، خرج الناخب الوطني "وليد
الركراكي" بتصريح أثار الكثير من الجدل حين قال إن هزيمة الكاميرون غدا ستجعلها
تنتظر 3 أو 4 سنوات لتلعب بطولة كبيرة، بينما المغرب إذا انهزم غدا سيلعب كأس
العالم بعد 4 أشهر فقط، وهو كلام اعتبره كثيرون تقليلا من قيمة الرهان القاري
ومحاولة لتخفيف الضغط بطريقة لم تلق قبولا لدى جزء واسع من المتابعين، وخاصة من جماهير
المنتخب المغربي.
عدد كبير من المواطنين رأى في هذا التصريح
نوعا من الاستفزاز والتهرب من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المنتخب في
هذه البطولة القارية ذات القيمة الرياضية الكبيرة التي ينتظرها المغاربة بشغف،
خاصة وأنها رصدت لها مبالغ مالية مهمة من خزينة الدولة، واعتبر هؤلاء أن المنتخب
مطالب بالذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة وهي الفوز بالكأس القارية، بدل البحث عن
تبريرات استباقية.
وزاد من حدة الانتقادات أن رواد مواقع
التواصل استحضروا تصريحا سابقا للركراكي قال فيه إنه لا أحد يستطيع الفوز بكأس
أفريقيا غيره، وهو ما اعتبره كثيرون تراجعا واضحا في الخطاب وانتقالا من نبرة
الثقة المفرطة إلى خطاب يراه البعض أقرب إلى تهييء الرأي العام لأي تعثر محتمل.
في المقابل يستعد المنتخب المغربي،
المنظم لكأس أفريقيا، لخوض مباراة مصيرية يوم غد 09 يناير 2025 في مركب مولاي عبد
الله بالرباط أمام منتخب الكاميرون، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين لأن
الخاسر سيغادر البطولة بشكل مبكر ومؤلم لجماهيره.
ويشار إلى أن الاتحاد الكاميروني وعد
لاعبي فريقه بمنحة تبلغ 32 مليون سنتيم لكل لاعب مقابل الفوز على المنتخب المغربي
البلد المضيف، وهو ما يعكس حجم الرهان والضغط الكبيرين المحيطين بهذه المباراة
التي تتجاوز في معناها مجرد تسعين دقيقة لتتحول إلى اختبار حقيقي لطموحات
المنتخبين ومسار كل واحد منهما في هذه البطولة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك