أنتلجنسيا:أبو فراس
خطت شركة "بيل تكسترون" الأمريكية المتخصصة في صناعة الطائرات المروحية خطوة جديدة لتعزيز حضورها في السوق المغربية، من خلال تعيين شركة «أڤيارايل» ممثلاً مستقلاً ومعتمداً لمبيعات طائراتها التجارية بالمملكة، في تحرك يستهدف توسيع شبكة العملاء واستثمار الفرص المتاحة أمام قطاع الطيران.
وجرى الإعلان عن هذه الشراكة على هامش معرض مراكش للطيران 2026، المنظم بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري، بما يعكس أهمية السوق المغربية ضمن توجهات الشركة الأمريكية الرامية إلى تعزيز انتشار منتجاتها وخدماتها في القارة الأفريقية.
وفي هذا السياق، أوضح تيم إيفانز، المدير التنفيذي لشركة «بيل» في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن التعاون مع الشريك المغربي سيساعد على توسيع نطاق الوصول إلى العملاء، بالاستفادة من خبرة «أڤيارايل» في مجال المبيعات، بما يتيح التعريف بحلول الشركة الأمريكية لدى المشغلين الحاليين والمرتقبين.
وبموجب هذا التعيين، ستتولى الشركة المغربية الترويج لمروحيات «بيل» التجارية داخل المملكة، والعمل على تطوير العلاقات مع الجهات المهتمة باقتناء هذه الطائرات، في سوق يمكن أن تشمل احتياجاتها النقل والخدمات الطبية والبحث والإنقاذ والطيران الخاص، بحسب طبيعة الطلب والتجهيزات المطلوبة.
وتنشط «أڤيارايل» في مجالي الطيران والدفاع، وتستند في مهمتها الجديدة إلى خبرتها الإقليمية في المبيعات، بينما تراهن «بيل» على شبكة ممثليها المعتمدين ومراكز خدمة العملاء ومرافق الصيانة لتوفير الدعم اللازم للمشغلين في الأسواق الأفريقية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حضور الشركة الأمريكية بالقارة، حيث تُستخدم مئات من طائراتها لدى مشغلين مدنيين وتجاريين وعسكريين. غير أن تعيين ممثل للمبيعات في المغرب لا يعني، في حد ذاته، إبرام صفقات اقتناء جديدة أو التوصل إلى اتفاقات لتوريد مروحيات عسكرية، إذ يقتصر الإعلان على تمثيل المبيعات التجارية.
وتضم محفظة «بيل» عدداً من الطرازات المخصصة للاستخدامات المدنية، من بينها «بيل 505» للتدريب والتنقل، و«بيل 407» المستخدمة في الطيران العام وبعض الخدمات المتخصصة، فضلاً عن «بيل 429» ثنائية المحرك، التي يمكن تهيئتها لمهام النقل والإخلاء الطبي والعمليات الأمنية، إلى جانب «بيل 412» متعددة المهام.
كما تعمل الشركة على تطوير مروحية «بيل 525 ريليسنت»، المصممة للنقل وتنفيذ مهام متخصصة، فيما تشمل منتجاتها العسكرية مروحيتَي الهجوم «إيه إتش-1 زد فايبر» و«يو إتش-1 واي فينوم»، اللتين ترتبطان بمهام الإسناد والعمليات العسكرية. وتنتج الشركة، بالتعاون مع «بوينغ»، الطائرة ذات المراوح القابلة للإمالة «في-22 أوسبري»، التي تجمع بين خصائص المروحيات والطائرات ثابتة الجناح.
ويمنح تنوع هذه المنتجات الشركة إمكانات لخدمة قطاعات مختلفة، لكن الأثر الفعلي للشراكة الجديدة سيظل مرتبطاً بقدرة ممثلها المغربي على استقطاب العملاء وتحويل فرص التسويق إلى طلبات شراء وعقود خدمات ملموسة، في ظل احتياجات المشغلين وتكاليف الاقتناء والتشغيل والصيانة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك