أنتلجنسيا المغرب:أميمة . م
تدخل الحرب في
اليمن مرحلة أكثر حسماً مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وانتقال القوات الحكومية
وحلفائها من احتواء قدرات ميليشيا الحوثي إلى استهداف مواقع انتشارها ومفاصل
قوتها، بالتزامن مع إعلان استعادة مواقع استراتيجية في باب المندب وذوباب واستمرار
الضربات الجوية التي تستهدف منصات إطلاق الصواريخ ومخازن الأسلحة التابعة
للميليشيا.
وفي محافظة
تعز، أفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بمقتل نحو 100 عنصر من ميليشيا الحوثي وإصابة
150 آخرين خلال عمليات هجومية نفذتها القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية ضمن
عملية فجر اليمن، موضحاً أن القوات نفذت خمس عمليات في جبهات الأربعين والأقروض
وجبل حبشي وأطراف الكدحة، وأسقطت خمس طائرات مسيّرة ودمرت أو أعطبت ست مركبات
ودبابة.
وعلى جبهة باب
المندب، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ عملية التفاف واسعة بدعم جوي مكثف، أسفرت عن
سيطرة قوات العمالقة ودرع الوطن على المنطقة ومحاصرة عناصر حوثية في قطاع باب
المندب وجزيرة ميون، إلى جانب السيطرة الكاملة على مطار ذوباب والتحرك لقطع خطوط
إمداد الحوثيين نحو المنطقة، فيما شدد رئيس هيئة الأركان اليمنية الفريق الركن
صغير بن عزيز على استمرار العمليات حتى تحرير كامل الأراضي اليمنية.
ويرفع رئيس
مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي سقف المواجهة بالتأكيد على استمرار التقدم
العسكري وصولاً إلى صنعاء، مع التشديد في الوقت نفسه على الالتزام الصارم بالقانون
والانضباط العسكري وحماية الأسرى، بينما أكد قائد قوات درع الوطن اللواء عبدالرحمن
اللحجي أن الهدف من المعركة هو استعادة الدولة وحماية اليمنيين وإنهاء الاعتداءات
الحوثية، داعياً المقاتلين إلى معاملة من يلقون السلاح بالحسنى وضمان سلامتهم.
وبالتوازي مع
التصعيد الميداني، تتشكل مظلة إقليمية ودولية أكثر وضوحاً لدعم أمن المنطقة، إذ
تمضي السعودية وباكستان وتركيا في تفعيل التزامات الدفاع المشترك، بينما تؤكد
واشنطن دعمها لأمن المملكة وتفهمها للتحركات العسكرية ضد الحوثيين، في وقت تؤكد
فيه القيادة اليمنية أن عملية فجر اليمن تستهدف إضعاف القدرات الحوثية وإنهاء
سيطرتها على المواقع الاستراتيجية واستعادة مؤسسات الدولة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك