أكثر من 900 هجوم يضرب القطاع الصحي في مناطق النزاع والأطباء يدفعون الثمن

أكثر من 900 هجوم يضرب القطاع الصحي في مناطق النزاع والأطباء يدفعون الثمن
صحة / الثلاثاء 18 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:أميمة . م

كشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أكثر من 900 هجوم استهدف مرافق الرعاية الصحية والعاملين والمرضى في مناطق النزاع منذ بداية عام 2026، بمعدل يتجاوز أربعة هجمات يومياً، وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 900 شخص وإصابة أكثر من 1400 آخرين، في حصيلة تعكس حجم الخطر الذي بات يهدد الخدمات الطبية في مناطق الحروب، وفق معطيات أوردتها رويترز نقلاً عن المنظمة الدولية .

وتتركز نسبة كبيرة من هذه الهجمات في مناطق تشهد نزاعات مسلحة، من بينها أوكرانيا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما سجلت المنظمة أيضاً اعتداءات في إيران والسودان وميانمار وسوريا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولم تقتصر الأضرار على المباني والمعدات الطبية، بل شملت كذلك العاملين في القطاع الصحي، حيث تم احتجاز أو اختطاف 94 من العاملين خلال العام الجاري بحسب المعطيات نفسها .

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن استهداف المنشآت الطبية لا يعني فقط تهديد حياة الأطباء والممرضين والمرضى، بل يؤدي أيضاً إلى تعطيل خدمات الطوارئ وعلاج الأمراض ومواجهة الأوبئة، ففي غزة تضررت جميع المستشفيات ولم يعد سوى نحو نصفها يعمل بشكل جزئي، بينما أصبح 37 في المائة من المرافق الصحية في السودان خارج الخدمة، ما يزيد معاناة المدنيين الذين يعيشون أصلاً تحت ضغط النزوح ونقص الخدمات الأساسية .

وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة المخاوف الدولية بشأن حماية المرافق الصحية والعاملين فيها أثناء النزاعات، خصوصاً أن القانون الدولي يمنح المنشآت الطبية والعاملين الصحيين حماية خاصة، ومع ذلك تشير المعطيات إلى أن أكثر من 10400 هجوم على الرعاية الصحية تم توثيقه منذ بدء منظمة الصحة العالمية تسجيل هذه الحوادث عام 2018، بينما لم تخضع أي من هذه الهجمات لإجراءات مساءلة، الأمر الذي يثير دعوات متجددة لضمان حماية القطاع الصحي ومحاسبة المسؤولين عن استهدافه .

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك