حسن زيتوني وحضور ميداني لمواكبة التنمية بإقليم أزيلال

حسن زيتوني وحضور ميداني لمواكبة التنمية بإقليم أزيلال
جهات / الجمعة 09 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

يواصل حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، تكريس حضوره الميداني من خلال تتبع الأوراش التنموية والوقوف على تقدم المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز، في مقاربة تقوم على المعاينة المباشرة والحرص على مواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز التنمية المحلية.

ويعكس هذا التوجه، القائم على الانتقال إلى الميدان والاطلاع عن قرب على سير المشاريع، أهمية الدور الذي تضطلع به الإدارة الترابية في مواكبة البرامج التنموية، خصوصا بإقليم أزيلال الذي تفرض طبيعته الجغرافية وتفاوت حاجيات جماعاته الترابية تحديات متعددة على مستوى فك العزلة، وتحسين البنيات التحتية، وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين.

وفي هذا السياق، يبرز التتبع الميداني باعتباره آلية أساسية للوقوف على مدى تقدم الأشغال، ورصد الإكراهات التي قد تعترض تنفيذ المشاريع، والعمل على التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل ضمان احترام الالتزامات وتحقيق الأهداف المسطرة. كما تكتسي هذه المواكبة أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للساكنة، من طرق ومسالك قروية وتجهيزات عمومية ومرافق اجتماعية.

ولا تقتصر أهمية هذا النهج على مراقبة وتيرة الإنجاز، بل تمتد إلى تعزيز التواصل مع الفاعلين المحليين والوقوف على انتظارات المواطنين، بما يسمح بتوجيه الجهود نحو الأولويات الفعلية لكل منطقة، في إطار احترام الاختصاصات والمسؤوليات الموكولة إلى مختلف المؤسسات والهيئات المعنية.

وعلى مستوى تدبير الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 26 شتنبر الماضي، أبان حسن زيتوني، بحسب المعطيات المقدمة بشأن تدبير هذه المرحلة، عن قدرة على مواكبة مختلف الترتيبات المرتبطة بالعملية الانتخابية، في سياق يتطلب تعبئة المصالح المعنية وضمان التنسيق بين المتدخلين، مع الحرص على توفير الظروف التنظيمية اللازمة لسير الاستحقاق في إطار القواعد القانونية الجاري بها العمل.

وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة بالنظر إلى المسؤوليات التي تضطلع بها السلطات الإقليمية في مواكبة الجوانب التنظيمية والإدارية للعملية الانتخابية، بما يقتضي اليقظة وحسن التنسيق والتعامل مع مختلف المستجدات، مع الالتزام بالحياد الإداري واحترام إرادة الناخبين والضوابط القانونية المؤطرة للمنافسة الانتخابية.

وبين مواصلة تتبع المشاريع التنموية ومواكبة المحطات الإدارية الكبرى، يظل الرهان الأساسي أمام الإدارة الترابية بإقليم أزيلال هو تحويل الجهود المبذولة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تسريع إنجاز الأوراش، وتحسين جودة الخدمات، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويجعل التنمية المحلية أكثر ارتباطا بالواقع اليومي للمواطنين.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك