عامل أزيلال يجمع الأحزاب والسلطات قبل معركة 23 شتنبر و28 لائحة تتنافس على 6 مقاعد والرهان على انتخابات نزيهة

عامل أزيلال يجمع الأحزاب والسلطات قبل معركة 23 شتنبر و28 لائحة تتنافس على 6 مقاعد والرهان على انتخابات نزيهة
جهات / الخميس 10 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة خلال الأسابيع المقبلة، دخل إقليم أزيلال مرحلة الاستعدادات المكثفة لضمان تنظيم الاستحقاق الانتخابي في ظروف تتسم بالشفافية والانضباط واحترام القانون، وذلك من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين والسياسيين المعنيين بتدبير هذه المحطة الديمقراطية.

وفي هذا السياق، ترأس عامل إقليم أزيلال، حسن زيتوني، مساء الأربعاء 9 شتنبر الجاري، لقاءً تواصلياً جمع وكلاء اللوائح الانتخابية وممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة، في إطار مواكبة مختلف المراحل التنظيمية المرتبطة بالعملية الانتخابية وتوفير الظروف الملائمة لإجرائها وفق الضوابط القانونية المعمول بها.

وشهد الاجتماع حضور وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، إلى جانب الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية وعدد من رجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية، في مؤشر على أهمية هذه المرحلة وما تتطلبه من تنسيق محكم بين مختلف المؤسسات المتدخلة لضمان حسن سير العملية الانتخابية والحفاظ على نزاهتها ومصداقيتها.

وخصص اللقاء لتدارس عدد من الجوانب التنظيمية والقانونية المرتبطة بالحملة الانتخابية، مع التذكير بالمقتضيات القانونية المؤطرة لها، والواجبات التي يتحملها المترشحون ووكلاء اللوائح والأحزاب السياسية خلال مختلف مراحل التنافس الانتخابي، بما يضمن احترام القوانين الجاري بها العمل وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.

كما شكل الاجتماع مناسبة للتأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بالقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، خاصة في ما يتعلق باحترام حرية الناخبين وضمان سلامة الاختيار الديمقراطي، والتصدي لأي ممارسات من شأنها التأثير على نزاهة الاقتراع أو المساس بمصداقية الاستحقاقات المرتقبة.

واكتسى حضور ممثل النيابة العامة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة القضائية في تتبع مدى احترام القوانين الانتخابية والتفاعل مع مختلف المخالفات أو التجاوزات المحتملة، بما يساهم في حماية المسار الانتخابي وضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن دائرة بزو–واويزغت ستشهد تنافس 16 لائحة انتخابية على ثلاثة مقاعد برلمانية، فيما تتنافس 12 لائحة أخرى بدائرة دمنات–أزيلال على ثلاثة مقاعد إضافية، وهو ما يعكس حدة المنافسة المنتظرة بين مختلف القوى السياسية الساعية إلى كسب ثقة الناخبين بالإقليم.

وخلال هذا اللقاء، تم توجيه مجموعة من الرسائل إلى مختلف الفاعلين السياسيين والمترشحين، تدعو إلى التحلي بروح المسؤولية واعتماد أساليب التنافس الديمقراطي الشريف، بعيداً عن كل الممارسات التي من شأنها التأثير سلباً على الأجواء الانتخابية أو إثارة التوتر والخلافات بين المتنافسين.

كما جرى التشديد على أهمية احترام أخلاقيات العمل السياسي والالتزام بالقوانين المنظمة للحملات الانتخابية، بما يضمن إجراء الانتخابات في أجواء سليمة تعكس الإرادة الحرة للناخبين وتعزز الثقة في المؤسسات المنتخبة وفي المسار الديمقراطي ككل.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستعدادات الوطنية المكثفة التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تراهن مختلف المؤسسات المعنية على توفير كل الشروط الكفيلة بإنجاح هذه المحطة السياسية وضمان مرورها في أجواء يسودها الأمن والاستقرار والتنافس المسؤول، بما يعزز مصداقية العملية الانتخابية ويكرس مبادئ الديمقراطية ودولة القانون.


لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك