أزمة عطش خانقة تضرب سبعة دواوير بتارودانت وانقطاع الماء لأكثر من خمسة أيام يثير غضب السكان

أزمة عطش خانقة تضرب سبعة دواوير بتارودانت وانقطاع الماء لأكثر من خمسة أيام يثير غضب السكان
شكاياتكم / الخميس 08 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: شكاياتكم

تعيش سبعة دواوير تابعة لجماعة إسن بدائرة أولاد تايمة في إقليم تارودانت أزمة حادة بسبب انقطاع مياه الشرب لأكثر من خمسة أيام متواصلة، وسط ارتفاع درجات الحرارة وتزايد معاناة الأسر التي وجدت نفسها أمام صعوبة كبيرة في توفير مادة أساسية للحياة اليومية. وأدى هذا الانقطاع إلى حالة من الاستياء بين السكان، خصوصاً في ظل غياب توضيحات رسمية كافية بشأن أسباب توقف التزويد والمدة التي يمكن أن تستغرقها عملية إصلاح الخلل وإعادة المياه إلى الشبكة بشكل طبيعي.

وتسببت الأزمة في اضطراب واضح في الحياة اليومية للأسر المتضررة، التي اضطرت إلى البحث عن وسائل بديلة للحصول على المياه، في وقت يقول فيه السكان إنهم لم يتلقوا إشعاراً مسبقاً بشأن الانقطاع، وهو ما زاد من حدة الاستياء والاحتقان. وتزداد صعوبة الوضع بالنظر إلى أن الماء الصالح للشرب يرتبط بشكل مباشر بالحاجيات الأساسية للأسر، ما يجعل أي توقف طويل في التزويد مشكلة تتجاوز مجرد عطب تقني عابر لتتحول إلى أزمة تمس تفاصيل الحياة اليومية للسكان.

وأمام استمرار الأزمة، شهد يوم الثلاثاء وصول صهريج مائي تابع للجماعة الترابية لإسن من أجل تزويد المتضررين بالمياه، في خطوة هدفت إلى التخفيف مؤقتاً من تداعيات الانقطاع، لكنها لم تكن كافية لإنهاء مخاوف السكان بشأن استمرارية التزويد. ويطالب المتضررون بتوضيحات دقيقة حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توقف الخدمة، إلى جانب تدخل المصالح المختصة من أجل إصلاح الخلل وضمان عودة المياه بشكل منتظم ومستدام، بدل الاعتماد فقط على حلول مؤقتة لا يمكنها معالجة أصل المشكلة.

وتأتي هذه الأزمة في سياق يعرف فيه إقليم تارودانت مشاكل مائية متكررة، إذ سبق أن تم تسجيل شكايات وأسئلة برلمانية مرتبطة بصعوبات التزود بالماء الصالح للشرب في عدد من الدواوير، بعضها يرتبط بجفاف الفرشات المائية وعدم كفاية الحلول المؤقتة. كما سبق أن طرحت ساكنة إسن الغربية مشكل استمرار أزمة التزود بالماء لأكثر من سنتين، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه بعض المناطق القروية في الإقليم أمام تراجع الموارد المائية والحاجة إلى حلول دائمة للبنية التحتية والتزويد.

وبينما ينتظر سكان الدواوير السبعة تدخلاً عاجلاً يعيد المياه إلى منازلهم، تتزايد المطالب بضرورة إيجاد حل جذري يضمن استمرارية هذه الخدمة الأساسية بعيداً عن المعالجات المؤقتة. فاستمرار انقطاع الماء لعدة أيام يضع الأسر أمام ظروف معيشية صعبة، خصوصاً في المناطق التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة، ويعيد في الوقت نفسه طرح سؤال العدالة المجالية وحق سكان العالم القروي في الاستفادة من خدمات أساسية مستقرة، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك