مصطفى لخصم يقلب الطاولة ويختار خوض المعركة الانتخابية مستقلاً بعد أزمة التزكية

مصطفى لخصم يقلب الطاولة ويختار خوض المعركة الانتخابية مستقلاً بعد أزمة التزكية
سياسة / الجمعة 26 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا

دخل ملف الترشح للانتخابات البرلمانية بدائرة إيموزار مرحلة جديدة من الجدل السياسي بعدما أعلن البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ ورئيس جماعة إيموزار، مصطفى لخصم، عزمه خوض الاستحقاقات المقبلة بصفة لا منتمي، وذلك عقب الخلاف الذي تفجر بينه وبين القيادة الحزبية بشأن التزكية البرلمانية.

وجاء هذا القرار بعد إعلان الأمين العام لـ حزب الحركة الشعبية تعليق تزكية لخصم للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو ما فتح الباب أمام تبادل المواقف والتصريحات وأثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية المحلية وبين أنصار رئيس الجماعة الذي يحظى بحضور شعبي لافت في منطقة صفرو وإيموزار.

وأكد لخصم في تصريحات متداولة أنه يفضل الترشح مستقلاً بعيداً عن أي انتماء حزبي، معبراً في الوقت نفسه عن شكره للأحزاب السياسية التي عرضت عليه التزكية لخوض الانتخابات تحت ألوانها. كما أشاد بعدد من الفاعلين السياسيين داخل تلك الأحزاب، معتبراً أن الساحة السياسية تضم شخصيات نزيهة وذات كفاءة، غير أنه اختار في النهاية خوض المنافسة بصفته مرشحاً مستقلاً.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا القرار قد يمنح لخصم هامشاً أوسع للتحرك انتخابياً بالاعتماد على رصيده الشخصي وشعبيته التي بناها خلال السنوات الماضية، سواء من خلال مسيرته الرياضية العالمية أو من خلال تجربته في تدبير الشأن المحلي على رأس جماعة إيموزار.

كما يعتبر كثير من المراقبين أن ترشح لخصم دون غطاء حزبي سيشكل اختباراً حقيقياً لمدى تأثير الأسماء والشخصيات المحلية في المشهد الانتخابي، خاصة في ظل تنامي الأصوات التي تدعو إلى منح الأولوية للكفاءة والقرب من المواطنين بدل الاعتماد فقط على الانتماء الحزبي.

وبهذا القرار يكون مصطفى لخصم قد اختار خوض واحدة من أبرز معاركه السياسية خارج الإطار الحزبي التقليدي، في خطوة يتوقع أن تثير مزيداً من الاهتمام خلال الفترة المقبلة بالنظر إلى مكانته الرياضية السابقة وحضوره الشعبي الواسع داخل المنطقة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك