عريضة عالمية تطرق أبواب القصر الملكي ومطالب بالعفو عن الناشطة المغربية ابتسام لشكر

عريضة عالمية تطرق أبواب القصر الملكي ومطالب بالعفو عن الناشطة المغربية ابتسام لشكر
سياسة / السبت 14 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

في تحرك رقمي واسع يتجاوز الحدود، وُجهت عريضة إلكترونية دولية إلى الملك محمد السادس تلتمس إصدار عفو ملكي لفائدة الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر، بهدف تمكينها من تلقي علاج جراحي مستعجل قد يجنبها خطر بتر ذراعها.

المبادرة، المنشورة على منصة “أفاز”، تواصل حشد الدعم، بعدما تجاوز عدد الموقعين 371 ألف توقيع، فيما يسعى منظموها إلى بلوغ نصف مليون توقيع لتعزيز الطابع الإنساني للطلب.

العريضة تبرز أن المعنية بالأمر، وهي ناجية سابقة من سرطان العظام، تعيش وضعا صحيا دقيقا يستوجب تدخلا طبيا عاجلا، محذرة من أن أي تأخير إضافي في إجراء العملية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى فقدان الذراع.

واعتبر الموقعون، أن تمكين الناشطة من العلاج أولوية إنسانية تتجاوز أي اعتبارات أخرى، خاصة في ظل تقارير طبية تؤكد استعجالية التدخل.

في المقابل، تعود خلفية الملف إلى حكم قضائي أثار جدلا حقوقيا، إذ أيدت محكمة الاستئناف بالرباط، بتاريخ 6 أكتوبر 2025، الحكم الابتدائي القاضي بسجن ابتسام لشكر 30 شهرا حبسا نافذا. وتتابع الناشطة بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي عبر صور منشورة إلكترونيا، استنادا إلى الفصل 267-5 من القانون الجنائي.

غير أن العريضة تشير إلى أن اللباس الذي شكل موضوع المتابعة ارتدته خارج المغرب، معتبرة أن القضية تمس بحرية التعبير، وتستحضر التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.

الملف يضع البعد الإنساني في مواجهة المسار القضائي، ويفتح نقاشا واسعا حول حدود حرية التعبير وتطبيق النصوص القانونية، في وقت يتزايد فيه الضغط الرقمي المطالب بقرار استثنائي يراعي الظرف الصحي الحرج.

وبين من يعتبر العفو إجراء سياديا تحكمه اعتبارات متعددة، ومن يراه ضرورة إنسانية عاجلة، تتجه الأنظار إلى ما ستؤول إليه هذه المناشدة التي تحولت إلى حملة عالمية تتسع يوما بعد يوم.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك