خديجة بوماليك ترفع راية المغرب في تحدي القراءة العربي وتحظى بتكريم محمد بن راشد

خديجة بوماليك ترفع راية المغرب في تحدي القراءة العربي وتحظى بتكريم محمد بن راشد
بانوراما / الجمعة 30 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

سطعت نجمة التلميذة المغربية خديجة بوماليك خلال فعاليات الدورة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي» التي احتضنتها دبي، بعدما نالت تكريماً خاصاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تقديراً لتميزها خلال أطوار هذه المنافسة التي تحتفي بالقراءة والمعرفة وتشجع الأجيال الصاعدة على التمسك بالكتاب.

وجسدت مشاركة التلميذة المغربية في هذا المحفل العربي صورة إيجابية عن المواهب التي تزخر بها المدرسة المغربية، مؤكدة أن الشغف بالمعرفة قادر على فتح آفاق واسعة أمام الشباب، ومنحهم فرصة تمثيل بلدهم في مختلف التظاهرات الثقافية والتعليمية. كما شكل حضورها مناسبة لإبراز اعتزازها بهويتها الوطنية وارتباطها بوطنها، وهي تخوض منافسة جمعت ملايين التلاميذ من مختلف أنحاء العالم.

وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنظر إلى الحجم الكبير الذي بلغته المسابقة في دورتها العاشرة، بعدما استقطبت أكثر من 40 مليون تلميذة وتلميذ، لترسخ موقعها ضمن أبرز المبادرات العربية الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة باللغة العربية، واكتشاف الطاقات الواعدة، وتحفيز الناشئة على جعل المطالعة مدخلاً أساسياً للتحصيل الدراسي والتطور الفكري.

وتمكنت خديجة بوماليك من إبراز قدراتها خلال مراحل المنافسة، وصولاً إلى الأطوار النهائية التي حظيت خلالها بتقدير خاص من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في التفاتة تعكس الاهتمام بالمواهب الشابة وتشجيعها على مواصلة مسار التميز في مجالات المعرفة والثقافة.

ويتجاوز هذا الإنجاز حدود التكريم الفردي، ليشكل مصدر اعتزاز بالطاقات التي تزخر بها المدرسة المغربية، ويؤكد أهمية توفير بيئة تعليمية حاضنة للمواهب، قادرة على اكتشافها ومواكبتها ومنحها فرصاً أوسع للتألق في المسابقات العربية والدولية.

ويبرز هذا التتويج، في الوقت نفسه، الحاجة إلى تعزيز حضور القراءة داخل المؤسسات التعليمية والأسر، وترسيخها باعتبارها ممارسة يومية لا تقتصر على التحضير للامتحانات أو المشاركة في المسابقات، بالنظر إلى دورها في تنمية التفكير النقدي، وتوسيع الرصيد اللغوي والمعرفي، وصقل شخصية المتعلم وتعزيز قدرته على الفهم والتحليل والتعبير.

وبهذا الحضور المتميز، قدمت خديجة بوماليك نموذجاً لتلميذة مغربية جعلت من القراءة وسيلة للارتقاء المعرفي وتمثيل وطنها في فضاء عربي واسع، في إنجاز يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في العقول الناشئة، وتوفير الدعم اللازم لها حتى تواصل تحقيق النجاحات ورفع اسم المغرب في المحافل الثقافية والتعليمية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك