لشكر يضع التشغيل والمرأة والعدالة الاجتماعية في قلب معركة 2026

لشكر يضع التشغيل والمرأة والعدالة الاجتماعية في قلب معركة 2026
بانوراما / الجمعة 28 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

قدم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تصوره الانتخابي للاستحقاقات المقبلة، واضعاً شعار «التنمية العادلة» في واجهة برنامجه، في محاولة لتقديم بديل سياسي يركز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطنين، وعلى رأسها التشغيل والقدرة الشرائية وتحسين الخدمات العمومية وتقليص الفوارق الاجتماعية.

وأكد إدريس لشكر أن المغرب حقق خلال السنوات الماضية أوراشاً مهمة في البنية التحتية والاستثمار والسياسات الاجتماعية، لكنه شدد في المقابل على أن ثمار النمو لم تصل إلى جميع المواطنين بالقدر نفسه، وهو ما يضع العدالة الاجتماعية وتوزيع ثمار التنمية في صلب الرهانات التي ينبغي معالجتها خلال المرحلة المقبلة.

وحظيت قضية النساء بمكانة بارزة في خطاب الحزب، حيث اعتبر لشكر أن تمكين المرأة اقتصادياً لا ينبغي أن يكون مجرد شعار انتخابي أو مناسبة موسمية، مؤكداً أن المرأة مواطنة كاملة وشريكة في إنتاج الثروة وصناعة القرار، وأن رفع مشاركتها في سوق الشغل يمثل تحدياً اقتصادياً واجتماعياً يتطلب حلولاً عملية.

ويراهن الحزب كذلك على تقديم مقترحات يعتبرها قابلة للتنفيذ بدل الاكتفاء بالوعود الانتخابية، في وقت ينتظر فيه المواطنون برامج واضحة بشأن البطالة وغلاء المعيشة والصحة والتعليم، وهي ملفات ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً مع تنامي المطالب بتحويل النمو الاقتصادي إلى تحسن ملموس في الحياة اليومية.

ويضع الاتحاد الاشتراكي نفسه من خلال هذا البرنامج أمام اختبار انتخابي صعب، لأن رفع شعار التنمية العادلة يتطلب إقناع المواطنين بقدرة الحزب على تحويل تصوراته إلى سياسات عمومية فعلية، كما أن نجاح خطابه سيظل مرتبطاً بمدى قدرته على استعادة ثقة فئات واسعة من الناخبين ودفعها إلى المشاركة في الحياة السياسية والانتخابية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك