"سنترال دانون" في قلب مقاطعة قد تعصف بمستقبل الشركة في ظل تعنت الإدارة الجديدة. . تفاصيل صادمة ...

"سنترال دانون" في قلب مقاطعة قد تعصف بمستقبل الشركة في ظل تعنت الإدارة الجديدة. . تفاصيل صادمة ...
بانوراما / الأربعاء 15 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

بعد تحديها للشعب المغربي قاطبة وإقرارها زيادات صاروخية في كل منتوجاتها ، مازالت شركة "سنطرال دانون" مستمرة في تعنتها ، حيث لم تصدر لحد الآن أي بلاغ صحافي ، ولم تخرج عن صمتها بخصوص ما اقترفت في حق المغاربة .

لذلك فقد قرر المغاربة مقاطعة منتوجاتها كما سبق ان فعلوا قبل سنوات قليلة ، الشي الذي اضطر مديرها العام ياتي من فرنسا ليعتذر للمغاربة ، ويعيد الاسعار على ما كانت عليه .

فعلى سبيل المثال لا الحصر، فبقَّالي الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، نجد ثلاجاتهم ممتلئة عن آخرها منذ الصباح إلى المغيب، تأبى منتجات “سنطرال دانون” إفساح المجال لتجديد المخزون، “حتى منتجاتهم التي لم تشهد أي زيادة في أسعارها لم تسلم من المقاطعة”، يبرز بقال بالعاصمة الاقتصادية .

ومع كل هذا مازالت الإدارة الجديدة للشركة مصررة على الاستمرار في غيها ، عبر فرض زيادات غير معقولة على الشعب المغربي ، والذي يعتبر الحليب وباقي منتجاته سلعا رئيسة يومية لا محيد عنها ، واي زيادة فيها هي زيادة مصاريف الشهر برمته .

يبدو ان ذاكرة مسؤولي هذه الشركة قصيرة جدا ، وقد نسوا ما حدث بالامس القريب ، ونراهم غير مبالين لخطورة قرارهم الاخير بتلك الزيادات غير المبررة التي رفضها المغاربة جملة و تفصيلا .

ما حدث مؤخرا سيدركه بكل تاكيد  قريبا المدير الحديد عماد البقالي الذي استلم رئاسة مجلس الإدارة من نظيرة الفرنسي، هرفي بارير، منذ أسبوعين لا أكثر فقط .

ففي آخر تطورات هذه القضية التي شغلت الرأي العام الوطني ، هناك شبه إجماع على مقاطعة منتوجات هذه الشركة ، وبالتوازي مع ذلك يقوم تجار المواد الغذائية بنشر فيديوهات توثق حجم الخسائر التي لحقت بهذه الشركة جراء حملة المقاطعة .

المقاطعة ستعصف بكل تاكيد بمنتجات شركة “سنطرال دانون”، ، ويتبدى من خلال مقارنة سريعة  بين مبيعات بعض منتجاتها بالطلب المتزايد على منتجات شركات منافسة اخرى تحمل علامات تجارية اخرى في قطاع مشتقات الحليب .

المدير الجديد  وجد نفسه بين نارين ،  التراجع العاجل عن قرار  زيادة الأسعار الأخيرة أو عودة الشركة للأزمة التي خلفتها مقاطعة 2018 وما تزال تداعياتها قائمة إلى يومنا هذا .

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك