أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
رغم المجهودات المكثفة التي تبذلها
فرق الإغاثة لتقديم المساعدات للمواطنين المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت عددا
من المناطق، خاصة القرى الممتدة من ضواحي سيدي يحيى الغرب نحو الغابات المجاورة
عند مدخل المدينة وبالضبط بدوار كانطة، فإن عملية توزيع المؤن لم تخلُ من صعوبات
ميدانية، حيث سُجلت في بعض اللحظات حالات من الفوضى بسبب اندفاع بعض المتضررين أو
غياب الصبر في انتظار دورهم، ما أربك السير العادي لعملية الإمداد في ظرفية حساسة
تتطلب تنظيما وانضباطا جماعيا.
مصادر متفرقة أكدت أن المرحلة الراهنة
تستدعي قدرا كبيرا من الرزانة والتعاون، وفسح المجال أمام اللجان المشرفة على
التوزيع للقيام بمهامها وفق لوائح ومعايير مضبوطة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه،
بعيدا عن أي توتر قد يعرقل الجهود المبذولة في ظرف استثنائي فرضته قوة الطبيعة
وخلف خسائر مادية مهمة في المنازل والممتلكات والأنعام.
وفي السياق ذاته يواصل عامل الإقليم
إدريس الروبيو حضوره الميداني بتنقلاته المتواصلة عبر مختلف النقاط المتضررة،
مرفوقا بالبشاوات والقواد وعناصر القوات المسلحة الملكية وباقي المتدخلين الذين
يشتغلون ليل نهار لتجاوز آثار هذه الكارثة، حيث ورغم حجم الأضرار المسجلة فإن
إقليم سيدي سليمان لم يسجل إلى حدود الساعة أية حالة وفاة نتيجة الغرق، في مؤشر
يعكس نجاعة التدخلات الاستباقية وسرعة التعبئة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك