حكيمي ودياز ومزراوي يلغون متابعة الناخب وليد الركراكي

حكيمي ودياز ومزراوي يلغون متابعة الناخب وليد الركراكي
بانوراما / الخميس 22 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

في أعقاب الصدمة التي خلفتها خسارة المنتخب المغربي لكرة القدم نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، لم يعد النقاش محصورًا في نتيجة المباراة أو في لحظة ضياع ركلة الجزاء الحاسمة التي أهدرها إبراهيم دياز، بل امتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر، نحو ما يجري في الكواليس وما تعكسه منصات التواصل الاجتماعي من إشارات ورسائل غير مباشرة تكشف حجم التوتر الذي أعقب السقوط المؤلم.

ومن بين أكثر الوقائع التي أثارت انتباه المتابعين، إقدام أسماء بارزة في المنتخب مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز ونصير مزراوي على إلغاء متابعة وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، على منصة إنستغرام، وهي خطوة بدت للكثيرين غير بريئة، وجاءت في توقيت حساس، ما فتح الباب أمام قراءات متعددة حول طبيعة العلاقة داخل المجموعة بعد النهائي.

هذه الإشارة الرقمية الصغيرة تحولت بسرعة إلى موضوع جدل واسع، وأطلقت سيلاً من التأويلات حول ما إذا كانت تعكس توترًا حقيقيًا وخلافات داخلية بين بعض اللاعبين والناخب الوطني، أم أنها مجرد رد فعل عاطفي عابر في لحظة إحباط جماعي بعد ضياع لقب كان قريبًا أكثر من أي وقت مضى.

وفي خضم هذا الجدل، ظهرت روايات أكثر إثارة تقول إن المغرب تخلى عن الكأس التي انتظرها 50 سنة لأسباب سياسية وأمنية، بل وذهبت بعض الأحاديث إلى حد القول إن تعليمات صارمة أعطيت لإبراهيم دياز لتضييع ركلة الجزاء التي نفذها بطريقة لم تستوعبها الجماهير، خاصة وأنها جاءت في الدقيقة 89 من عمر المباراة وفي وقت كانت فيه الآمال معلقة على تلك الكرة الأخيرة.

وزاد من منسوب الشكوك ما التقطته عدسات الكاميرا من حديث حارس مرمى السنغال مع إبراهيم دياز قبل تنفيذ الركلة، في مشهد فسره كثيرون على أنه ضغط نفسي مباشر، واعتبره الجمهور المغربي دليلاً على أجواء غير طبيعية أحاطت باللقطة الحاسمة، مع تحميل وليد الركراكي مسؤولية قرار قيل إنه ربما كان أكبر منه، لتتحول الهزيمة من مجرد خسارة رياضية إلى قصة مفتوحة على كل التأويلات والشكوك.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك