أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
اختار نائب
الرئيس الأميركي جيه دي فانس الابتعاد عن الجدل المتعلق بالانتخابات التشريعية
الإسرائيلية المرتقبة في 27 أكتوبر، رافضاً إعلان تأييده أو معارضته لرئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو، في موقف يختلف عن توجه الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن دعمه
الصريح للزعيم الإسرائيلي، ما يعكس تبايناً في طريقة تعامل المسؤولين الأميركيين
مع الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل.
وجاء موقف
فانس رداً على أسئلة أحد الصحافيين الأميركيين الذي طالبه بتحديد موقفه من
نتنياهو، حيث أكد أنه لا يقف ضده ولا يؤيد دعمه، مشدداً على أنه لا يرغب في التدخل
في الانتخابات الإسرائيلية، وأوضح أن اهتمامه ينصب على الاستحقاقات السياسية داخل
الولايات المتحدة، ولا سيما انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث
من نوفمبر.
وفي المقابل،
أعلن ترامب تأييده الكامل لنتنياهو قبل أيام من موعد التصويت، وهو ما قابله رئيس
الوزراء الإسرائيلي بالشكر، واصفاً الموقف الأميركي بأنه دعم كبير، ويأتي هذا
التأييد في وقت تستعد فيه إسرائيل لانتخابات يتوقع أن تشهد منافسة قوية، وسط
اهتمام دولي بمآلاتها وانعكاساتها المحتملة على التوجهات السياسية والعلاقات
الإقليمية.
ويثير تحفظ
فانس تساؤلات بشأن اختلاف مواقفه من الانتخابات خارج الولايات المتحدة، إذ سبق له
أن أعلن مساندته لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبل الانتخابات التشريعية
التي جرت في أبريل، غير أن أوربان خسر ذلك الاستحقاق وغادر السلطة، في تجربة أظهرت
أن دعم شخصيات سياسية أميركية لا يضمن بالضرورة تحقيق النتائج التي يطمح إليها
المرشحون في بلدانهم.
كما سبق لنائب
الرئيس الأميركي أن أبدى تقارباً مع حزب البديل من أجل ألمانيا، من خلال لقاء
زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة الأحزاب التقليدية الرامية إلى عزل الحزب اليميني
المتطرف، وبذلك يأتي امتناعه عن إعلان موقف من الانتخابات الإسرائيلية مختلفاً عن
تدخلاته السابقة في استحقاقات أجنبية، فيما يواصل توجيه اهتمامه نحو المعركة
السياسية الداخلية الأميركية.
.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك