أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
جدد الرئيس
الأميركي دونالد ترامب لهجته المتشددة تجاه إيران، ملوحاً بإمكانية توجيه ضربة
قاسية إليها، في وقت أكد فيه أن الحرب ستنتهي قريباً، مشدداً على أن واشنطن لن
تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وجاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي في مدينة
واسيلا بولاية ألاسكا، وسط تصاعد التكهنات بشأن مستقبل المواجهة بين البلدين
واحتمالات انتقال الأزمة من الضغوط الاقتصادية إلى تصعيد عسكري جديد
وتزامنت
تصريحات ترامب مع تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية أفادت بأن الرئيس الأميركي
ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا، خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي،
سيناريو شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة
في إسرائيل والولايات المتحدة، ونقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن نتنياهو عبّر
عن مخاوف بشأن مؤشرات استخباراتية تتعلق بمحاولات إيرانية لإعادة بناء البرنامج
النووي، وهو ما أعاد الملف النووي إلى صدارة الحسابات الأمنية والسياسية لدى
الجانبين
وفي المقابل،
كشفت التقارير عن تباين في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن الخيارات
المتاحة للتعامل مع طهران، إذ أشار مصدر مطلع إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث
وقيادة القيادة المركزية الأميركية يؤيدان استئناف الضربات العسكرية، بينما يفضل
عدد من مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية وتشديد الضغوط المالية
والتجارية، ويرى هذا الاتجاه أن مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني قد تحقق أهداف
واشنطن من دون تحمل تبعات الانخراط مجدداً في مواجهة عسكرية واسعة
غير أن البيت
الأبيض سارع إلى نفي التقارير التي تحدثت عن بحث ترامب ونتنياهو استئناف الحرب،
ووصف مسؤول أميركي هذه المعلومات بأنها غير صحيحة، مؤكداً أن الرئيس أعلن عدم
مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وتأتي هذه التصريحات في وقت
لا تزال فيه المواقف الرسمية بشأن طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران ومستقبل
العمليات العسكرية محل اهتمام واسع، خصوصاً في ظل التناقض بين التصريحات التصعيدية
والتحركات السياسية الرامية إلى احتواء المواجهة
وتبقى
احتمالات التصعيد مرتبطة بتطورات الملف النووي الإيراني ومسار الضغوط الأميركية،
إلى جانب وضع الملاحة في مضيق هرمز الذي يمثل ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة
العالمية، ووفق التسلسل الزمني الوارد في التقرير الأصلي، شهدت المواجهة بين
الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران جولات من الضربات والتفاهمات ومحاولات وقف
العمليات القتالية، قبل انتقال واشنطن إلى التركيز على العقوبات والضغط البحري
والاقتصادي، فيما يظل مستقبل الأزمة مرهوناً بالمواقف الرسمية والتطورات
الميدانية، مع ضرورة التحقق المستقل من التسلسل الزمني لهذه الأحداث قبل اعتمادها
في النشر.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك