أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي تعزيز الدفاعات في منطقة دونيتسك، في ظل تصاعد الضغط العسكري الروسي على
الجبهة الشرقية، وقرر إسناد قيادة مجموعات جديدة إلى اثنين من أبرز القادة
العسكريين الأوكرانيين، أندريه بيليتسكي ودينيس بروكوبينكو، بهدف تقوية المواقع
الأوكرانية ورفع مستوى التخطيط والفعالية الميدانية في واحدة من أكثر مناطق الحرب
حساسية.
وتأتي هذه الخطوة بينما تدفع القوات
الروسية باتجاه ما يعرف بـ«حزام القلاع» الذي يضم مدناً استراتيجية مثل
كوستيانتينيفكا وكراماتورسك وسلوفيانسك، وهي مواقع تشكل خط الدفاع الرئيسي أمام
التقدم الروسي في دونيتسك، وتقول تقارير ميدانية إن القوات الروسية كثفت الهجمات
الجوية والمدفعية واقتربت من بعض هذه المدن، ما يزيد الضغوط على القوات الأوكرانية.
ورغم الضغوط الروسية، تقول كييف إنها
تمكنت خلال العام الحالي من استعادة أكثر من 700 كيلومتر مربع في الجنوب الشرقي،
في إطار عمليات مضادة نفذتها على مراحل، إلا أن المعارك لا تزال شديدة على امتداد
جبهة يبلغ طولها نحو 1200 كيلومتر، بينما تظل دونيتسك في قلب الخلافات السياسية
والعسكرية المرتبطة بأي مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب.
وتعكس إعادة توزيع القيادة العسكرية
الأوكرانية محاولة لمنح القادة الميدانيين مساحة أكبر في التخطيط واتخاذ القرار،
خصوصاً أن بيليتسكي وبروكوبينكو يتمتعان بخبرة قتالية واسعة ويقودان قوات تعتبر من
الأكثر تدريباً في أوكرانيا، وفي المقابل تواصل موسكو الضغط باتجاه المدن الشرقية
التي تطالب كييف بالتنازل عنها ضمن أي تسوية، ما يجعل معركة دونيتسك عاملاً حاسماً
في تحديد مستقبل الحرب والمفاوضات.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك