أنتلجنسيا:لبنى مطرفي
أكّد مصدر إيراني لوكالة "رويترز" أنّ باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، بينما الإدارة الأميركية لم تبدّل أي من لهجتها التصعيدية.
المصدر الإيراني أوضح أنّ "أي حوار مع واشنطن مستحيل في ظل محاولاتها فرض الاستسلام عبر الضغط"، مشدّداً على أنّ إيران مستعدة لإظهار مرونة شرط مقابلة مرونة مماثلة من الجانب الأميركي. وأضاف: "لن يتم فتح مضيق هرمز مقابل وعود أميركية بلا قيمة، وإذا تفجّر الوضع فإن حلفاء إيران لن يترددوا في إغلاق باب المندب أيضاً".
من جانبها، أكدت مصادر باكستانية لـ"رويترز" استمرار الاتصالات مع طهران، وحرصها على دفع الطرفين نحو طاولة المفاوضات، في حين شدّد مسؤول أمني باكستاني على أنّ إيران تبدي مرونة محدودة لكنها تصرّ على شروط مسبقة صارمة قبل أي اتفاق.
وأفادت وكالة "إيرنا" أنّ طهران بعثت بردّها الرسمي على المبادرة الأميركية لإنهاء الأعمال القتالية، عبر الوسيط الباكستاني، بعد أسبوعين من الدراسات الدقيقة على أعلى مستويات القرار داخل النظام الإيراني. وشمل الرد قائمة مطالب استراتيجية تهدف لضمان استقرار المنطقة، من بينها إنهاء الحروب فوراً، وضع بروتوكول لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، إطلاق مشاريع إعادة الإعمار، ورفع العقوبات عن طهران كشرط أساسي لأي تفاهم مستقبلي.
التصعيد الإيراني والتمسك بالشروط الاستراتيجية يجعل المنطقة على حافة مواجهة محتملة، ويؤكد أنّ أي تحرك أميركي من دون مرونة حقيقية قد يدفع الأمور إلى منحى خطير لا يمكن التراجع عنه.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك