طهران تُشعل جبهة النار الكبرى وصواريخ إيران تضرب القواعد الأمريكية وتستهدف قلب المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية في الموجة 39 للوعد الصادق4

 طهران تُشعل جبهة النار الكبرى وصواريخ إيران تضرب القواعد الأمريكية وتستهدف قلب المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية في الموجة 39 للوعد الصادق4
دولية / الأربعاء 11 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

أعلنت قيادة حرس الثورة الإسلامية في إيران، إطلاق الموجة التاسعة والثلاثين من عملية عملية الوعد الصادق 4، في تصعيد عسكري غير مسبوق استهدف مواقع أمريكية في المنطقة، وذلك تحت شعار تخليد ذكرى شهداء إيران، وعلى رأسهم القائد العسكري الراحل أمير موسوي.

وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن الضربات الصاروخية الجديدة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج باستخدام صواريخ باليستية متطورة متعددة الرؤوس الحربية من طراز قدر وخرمشهر إضافة إلى صواريخ عماد، مشيرة إلى أن هذه الهجمات شكلت ضربة مباشرة للبنية العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

ووفق ما أعلنته طهران، فإن هذه العمليات تأتي في سياق ما وصفته بالرد المشروع على الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، مؤكدة أن الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تنفذها القوات الإيرانية بالتوازي مع عمليات ما تسميه “قوى المقاومة” في المنطقة أحدثت حالة من الذعر داخل إسرائيل، حيث تحولت الحياة اليومية هناك، بحسب الرواية الإيرانية، إلى ما يشبه الحصار الدائم تحت وقع صفارات الإنذار منذ أيام متواصلة.

وفي خطوة تعكس مستوى التصعيد، شدد حرس الثورة على أن مضيق هرمز أصبح فعلياً تحت السيطرة الكاملة للقوات البحرية التابعة له، محذراً الولايات المتحدة وحلفاءها من محاولة عبوره أو استخدامه في عمليات عسكرية ضد إيران.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري تنفيذ ضربتين صاروخيتين قويتين ومتزامنتين استهدفتا قاعدة المروحيات الأمريكية المعروفة باسم “العديري”، ضمن الموجة الثامنة والثلاثين من العملية ذاتها، مؤكداً سقوط عدد كبير من الجنود الأمريكيين وإصابة أكثر من مئة آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات في الكويت، في حين استهدفت هجمات أخرى البنية التحتية العسكرية لقاعدة القوات الأمريكية في “ميناء سلمان” التي تُعد مركزاً أساسياً لعمل الأسطول الخامس الأمريكي في الخليج.

كما شملت الضربات الإيرانية معسكرات وأنظمة دفاع جوي ومستودعات عسكرية ومراكز تجمع للجنود الأمريكيين في قواعد بحرية وعسكرية، بينها قاعدتا “محمد الأحمد” و“علي السالم”، في عمليات وصفتها طهران بأنها تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي المتبقي في المنطقة.

وفي جبهة موازية، أعلن الجيش الإيراني أن طائرات مسيرة إيرانية نفذت هجوماً فجر اليوم على أهداف استخباراتية وعسكرية داخل إسرائيل، شملت مقر منظمة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم أمان إضافة إلى وحدة الحرب السيبرانية الشهيرة الوحدة 8200.

كما استهدفت الضربات منشآت عسكرية حساسة، من بينها رادار غرين باين الذي يعد أحد الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، إلى جانب مبنى مقر الغواصات في القاعدة البحرية بمدينة حيفا.

وبحسب البيان العسكري الإيراني، فإن هذه الهجمات تسببت في أضرار كبيرة في منظومة الرصد والدفاع الإسرائيلية، الأمر الذي قد يضعف قدرة إسرائيل على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية في حال استمرار التصعيد العسكري.

وأكدت طهران أن العمليات العسكرية ما تزال متواصلة ضد أهداف إسرائيلية، مشددة على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع عن الدفاع عن سيادة البلاد واستقلالها، في وقت أعلن فيه التلفزيون الرسمي الإيراني أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت منذ بداية الحرب من إسقاط 104 طائرات مسيرة تابعة لما وصفه بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي.

هذا التصعيد المتسارع يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة في الصراع الإقليمي، حيث باتت الضربات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل تنذر بانفجار عسكري واسع قد يعيد رسم موازين القوة في الشرق الأوسط بأكمله.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك