أنتلجنسيا المغرب: وكالات
بعد إعلان مقتل "نيميسيو
أوسيغويرا سيرفانتس" المعروف بلقب “إل مينتشو”، زعيم إحدى أقوى عصابات
المخدرات في المكسيك، شهدت عدة ولايات موجة عنف وحرائق هزت الشوارع وأثارت حالة من
الذعر بين السكان لليوم الثاني على التوالي.
في أعقاب العملية الأمنية التي أفضت
إلى القضاء على الزعيم المطلوب، خرجت جماعات تابعة لعصابته في مظاهر انتقامية، حيث
أشعلوا الحرائق وأغلقوا الطرق وتعرضت سيارات وممتلكات عامة للتخريب في ولايات مثل
خاليسكو وميتشواكان وغاناخواتو، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب القصوى وخرج
الجيش في مواجهة مع هذه العصابات.
حيث أسفرت أعمال العنف عن سقوط عشرات
القتلى من الجانبين، سواء من عناصر الأمن أو المدنيين، بينما تستمر الاشتباكات بين
العصابات والقوات الحكومية، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني بعد غياب الزعيم الذي كان
يمثل قوة السيطرة على مناطق واسعة من تجارة المخدرات.
تواجه الحكومة تحديًا كبيرًا في
احتواء ردود الفعل العنيفة واستعادة الاستقرار، وسط مخاوف من تحول بعض المناطق إلى
ساحات صراع دائم بين العصابات المتنافسة التي تحاول ملء الفراغ بعد رحيل “إل
مينتشو”.
هذه الأحداث الدامية تضع مستقبل الحرب
على المخدرات في المكسيك تحت المجهر، وتثير تساؤلات حول قدرة الدولة على فرض سيادة
القانون وتأمين حياة المواطنين في ظل استمرار الاحتقان والعنف المسلح.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك