أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" موجة
رعب واسعة في نفوس سكان العالم، بعدما أعلن أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات ما سمي
بفيروس كورونا لا تتجاوز مدة بقائهم على وجه الأرض عشر سنوات، مضيفا دون تردد أن
الهدف هو التقليل من عدد سكان العالم، في كلام صادم وصريح مؤكدا أن اللقاحات مجرد
سموم تقتل ببطئ مع مرور الوقت، اعتبره كثيرون غير مسبوق وخطير لما يحمله من
إيحاءات مرعبة تمس مصير البشرية.
هذه التصريحات لم تمر مرور العابر، خاصة أنها تزامنت مع إعلان
الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة الصحة العالمية ووقف دعمها المالي بقرار من
البيت الأبيض، وهو ما منح كلام ترامب ثقلا أكبر وفتح الباب أمام قراءات قلقة حول
حقيقة السياسات الصحية الدولية ومستقبل التعاون العالمي في مواجهة الأوبئة.
ويرى متابعون أن توقيت هذه
التصريحات ودقتها يحملان دلالات ورسائل غير واضحة، خصوصا بعد الإعلان عن ظهور
فيروس جديد قاتل بدأ في الانتشار بعدد من دول العالم وعلى رأسها الهند، ما أعاد
إلى الأذهان سيناريوهات مظلمة عاشها العالم سابقا، وطرح مخاوف حقيقية من مرحلة
صحية دولية أكثر غموضا واضطرابا.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك