بركان الغلاء يفجر الشارع المغربي وغضب اجتماعي يتمدد في الأحياء والأسواق

بركان الغلاء يفجر الشارع المغربي وغضب اجتماعي يتمدد في الأحياء والأسواق
اقتصاد / السبت 21 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

يتصاعد منسوب الاحتقان الاجتماعي في المغرب مع استمرار موجة الغلاء التي طالت المواد الغذائية الأساسية والمحروقات والخدمات، ما أثقل كاهل الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، ودفع شرائح واسعة إلى التعبير عن غضبها في الفضاءات العامة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث باتت القدرة الشرائية في صلب النقاش اليومي للمغاربة.

الأسواق الشعبية تعكس بوضوح حجم الأزمة، إذ لم تعد الزيادات المتتالية في الأسعار حدثًا عابرًا، بل تحولت إلى واقع ضاغط يفرض نفسه على تفاصيل الحياة اليومية، من مصاريف الغذاء إلى تكاليف النقل والدراسة، وهو ما خلق شعورًا عامًا بأن وتيرة الدخل لا تواكب تسارع تكاليف العيش.

في المقابل، تتواصل مطالب الفاعلين الاجتماعيين والنقابيين بضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية لضبط الأسعار ومراقبة المضاربة وتعزيز آليات الدعم المباشر للفئات الهشة، معتبرين أن الظرفية الحالية تستدعي تدخلًا حازمًا يعيد التوازن إلى السوق ويحمي الاستقرار الاجتماعي.

الحكومة من جهتها تؤكد أنها أطلقت برامج للحماية الاجتماعية والدعم، غير أن شريحة من المواطنين ترى أن أثر هذه الإجراءات لم ينعكس بشكل ملموس على الواقع اليومي، ما يزيد من فجوة الثقة ويغذي الإحساس بأن المعالجة لا تزال دون مستوى الانتظارات.

المشهد الاجتماعي يظل مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين انفراج محتمل إذا ما تحققت حلول عملية تخفف العبء عن الأسر، أو استمرار موجة الغضب إذا بقيت الأسعار في منحى تصاعدي، في سياق إقليمي ودولي معقد يزيد من صعوبة التحكم في تقلبات الأسواق وسلاسل الإمداد.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك