أنتلجنسيا:أبو فراس
تصاعدت المخاطر في الشرق الأوسط إلى مستويات مهددة للعالم بأسره، بعد تبادل الضربات على مواقع نووية بين إيران وإسرائيل، لتعلن منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد 22 مارس الجاري، إنذاراً عاجلاً يفيد بأن الصراع دخل مرحلة حرجة قد تؤدي إلى كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة.
والتحذير الأممي لم يقتصر على مجرد بيان، بل حدد المخاطر الاستراتيجية الناتجة عن استهداف المنشآت النووية وأكد على أن أي تصعيد إضافي قد يكون نقطة الانطلاق نحو انهيار شامل.
هذا، وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة (إكس)، أن الهجمات على المواقع النووية تشكل تهديداً متصاعداً للصحة العامة، داعياً كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوة قد تؤدي إلى حادث نووي.
وشدد على أن حماية المدنيين ووقف التصعيد يجب أن يكونا محور السياسات الفورية للقادة السياسيين والعسكريين، مع التحذير الصريح من أن أي إهمال قد يجر المنطقة والعالم بأسره إلى تداعيات كارثية.
وفي ظل هذا التوتر، تتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن كثب تداعيات الضربات، حيث لم تسجل أي مستويات إشعاع غير طبيعية خارج المواقع المستهدفة حتى الآن، لكن غيبرييسوس حذر من أن الوضع يظل هشاً للغاية، وأن أي خطأ أو تصعيد إضافي قد يؤدي إلى كارثة لا يمكن احتواؤها.
فمنذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير الماضي، بادرت منظمة الصحة العالمية بتدريب فرقها وكوادر الأمم المتحدة في 13 دولة على الاستجابة السريعة لأي تهديد نووي، مؤكدة أن الاستعداد الفوري هو السبيل الوحيد لتجنب الكارثة.
ويعكس التحذير الأممي، قلقاً متصاعداً من الانزلاق نحو مواجهة نووية مفتوحة، ويطرح أسئلة حاسمة حول قدرة المجتمع الدولي على كبح تصاعد الأزمة، قبل أن تتحول إلى كارثة بشرية وبيئية عالمية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك