هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي أكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات

هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي أكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات
ديكريبتاج / الإثنين 23 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم 

في تحدي جديد لمشاعر المغاربة ، خرجت المدونة مايسة سلامة الناجي بفيديو صادم تعترف من خلاله بانها كانت تفطر رمضان منذ عشر سنوات.

واضافت انها "كانت تتجنب الاصطدام بهدف التعايش والتوافق الاجتماعي، في موقف يسلط الضوء على التناقضات المجتمعية حول هذه القضية الحساسة.

الخرجة الاخيرة لمايسة تحدت بشكل سافر قانون تجريم الإفطار العلني في رمضان واعتبرته  "عقدة نفاق اجتماعي" ، وقالت انه  "ما عندو لا أساس ديني لا قانوني وهو اثارت حفيظة المغاربة ضدها .

خرجتها الاخيرة اثارت الكثير من الجدل ، خاصة وان الامر يتعلق بدين المغاربة ، وقد هاجمها رواد التواصل الاجتماعي وردوا عليها بشكل عنيف .

ردوا عليها بترسانة من الردود القانونية والدستورية، مؤكدين أن المساس بالثوابت الدينية ليس "حرية"، بل خرق للدستور الذي ينص على إسلامية الدولة. وفي نفس السياق ، اكد النشطاء على كون القانون الجنائي يظل صمام أمان لحماية النظام العام واحترام عقيدة المغاربة، وسط اتهامات للناجي بصناعة "بوز" وهمي على حساب استقرار القيم المجتمعية .

خرجة مايسة الاخيرة بمثابة طعن وضرب في الآية الكريمة "يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات ..."

يبدو ان خرجة مايسة لن تمر بسلام هذه المرة ، فليس في كل مرة تسلم الجرة ، لكونها استفزت المغاربة غير ما مرة ، لكنها الآن تتحداهم في صميم دينهم .

خرجتها الاخيرة ، اثارت  موجة غضب واسعة عقب ذلك الفيديو الصادم ، والذي  أعلنت من خلاله تعمدها الإفطار في نهار رمضان طيلة عشر سنوات، في تحدٍ صريح للفصل 222 من القانون الجنائي وللأعراف المجتمعية بالمغرب.

الفصل 1 من الدستور  ينص على كون  الأمة تستند في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي.

يذكر انه في  نفس الفيديو الصادم ، طالبت الناشطة السياسية مايسة بحشد الدعم لتوليتها حقيبة وزارة الثقافة، معتبرة نفسها المهندسة لـ"نهضة مغربية 2030"

وهو الامر الذي وصفه متابعون للشأن السياسي  بـ "الابتزاز السياسي" ومحاولة ركوب موجة "خالف تُعرف" لتحقيق طموحات شخصية .

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك