سميرة أحمد تحسم حقيقة إصابتها بالعمى وتكشف تفاصيل الشائعة التي أقلقت جمهورها

سميرة أحمد تحسم حقيقة إصابتها بالعمى وتكشف تفاصيل الشائعة التي أقلقت جمهورها
ثقافة وفنون / الخميس 08 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م

أثارت شائعة عن تدهور الحالة الصحية للفنانة المصرية سميرة أحمد وخضوعها لجراحة دقيقة في العين أفقدتها القدرة على الإبصار بشكل طبيعي حالة من القلق بين جمهورها وأصدقائها خلال الساعات الماضية، قبل أن تخرج الفنانة المصرية لتكشف حقيقة ما جرى وتضع حداً للأخبار المتداولة، موضحة أنها فوجئت بسيل من الاتصالات الهاتفية من المقربين منها للاطمئنان على صحتها، قبل أن تكتشف انتشار أخبار وصفتها بالمغرضة حول خضوعها لعملية جراحية في قرنية العين.

وأعربت سميرة أحمد عن استغرابها وانزعاجها الشديد من انتشار هذه الأخبار، مؤكدة أنها طوال مسيرتها الفنية حرصت على الابتعاد عن الأضواء ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك لم يمنع تداول الشائعات حولها والتسبب في حالة من القلق بين أصدقائها وأفراد أسرتها، موضحة أن ما حدث لم يتجاوز إصابتها بحساسية موسمية بسيطة في العين نتيجة تغير فصول العام، وأنها حصلت على العلاج اللازم تحت إشراف طبيب متخصص دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.

وأكدت الفنانة المصرية أنها تمارس حياتها اليومية بصورة طبيعية، وتقضي معظم وقتها في منزلها برفقة زوجها المنتج صفوت غطاس، كما تحرص من حين إلى آخر على زيارة أحد الأندية الشهيرة في القاهرة والالتقاء بأصدقائها، ومن بينهم الفنانة المعتزلة شمس البارودي، كما كشفت أن نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي بادر بالاتصال بها للاطمئنان على صحتها، قبل أن تطلب منه العمل على نفي الشائعة، خاصة أنها لا تمتلك حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي تمكنها من متابعة ما ينشر عنها والرد عليه بنفسها.

وتبلغ سميرة أحمد 87 عاماً، وهي من مواليد مدينة أسيوط في 15 نوفمبر عام 1938، وتعد واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، حيث قدمت خلال مسيرتها الفنية الطويلة مجموعة من الأعمال التي تركت حضوراً بارزاً لدى الجمهور، من بينها أفلام الخرساء وصراع الأبطال وأم العروسة وقنديل أم هاشم والشيماء، إلى جانب عدد من الأعمال التلفزيونية الناجحة التي يأتي في مقدمتها غداً تتفتح الزهور وامرأة من زمن الحب.

وكان آخر ظهور درامي لسميرة أحمد من خلال مسلسل ماما في القسم عام 2010 إلى جانب الفنان الراحل محمود ياسين، قبل أن تبتعد عن الأضواء وتتفرغ لحياتها الأسرية، دون أن تعلن بشكل رسمي اعتزالها الفن، فيما أعادت الشائعة الأخيرة اسم الفنانة القديرة إلى دائرة الاهتمام مجدداً، وسط رسائل واهتمام من أصدقائها وجمهورها للاطمئنان على حالتها الصحية، قبل أن تؤكد بنفسها أن وضعها الصحي مستقر وأنها تواصل حياتها بشكل طبيعي.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك