توقيع كتاب: "الإختفائية العميقة لمايرى" للأستاذ عزيز قنجاع بمدينة الفنيدق

توقيع كتاب: "الإختفائية العميقة لمايرى" للأستاذ عزيز قنجاع بمدينة الفنيدق
ثقافة وفنون / السبت 25 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا: عن العرائش تايمز

 شهدت قاعة الندوات بدارالثقافة لمدينة الفنيدق أمسية ثقافية، تاريخية، فكرية وفلسفية متميزة يوم الجمعة 3 يوليوز 2026، بمناسبة حفل توقيع كتاب" الإختفائية العميقة لما يرى"  مقالات في الفلسفة،الإسلاميات والتاريخ،لمؤلفه الأستاذ الباحث عزيز قنجاع، والذي نظمته جمعية " مبادرات للتنمية بالفنيدق" بشراكة مع المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بتطوان.

    بعد الكلمة الترحيبية لرئيس الجمعية المنظمة، السيد كريم قنجاع، تدخل الشاعر والكاتب خالد الدامون موضحا في إطار تقديمه للكاتب والكتاب أن الأستاذ عزيز قنجاع من منطلق اهتماماته المتنوعة والغنية :التاريخية والفلسفية والأدبية والفنية يحفر عميقا بحثا عما يختفي خلف " ما يرى" في القضايا التاريخية والفكرية والفلسفية وما إلى ذلك من المشاهد أو الصور النمطية التي تكونت بفعل الركود في التفكير والتساؤل وتحولت إلى حقائق لا تناقش. وفي هذا السياق وبعد أن عرض قراءة في عنوان  الكتاب ومحاوره  الثلاثة التي تقارب موضوعات في التاريخ، والحداثة ، والإسلاميات تحت عناوين رئيسية تحيل إلى ضرورة الإستفادة من دروس التاريخ ..عبرقراءته قراءة جديدة  تتأسس على التفكير الخصب والتساؤل العميق والمستمر من أجل فهم جديد يساعدنا على مقاربة الإختفائية العميقة لما يرى ، معتبرا أن الكتاب  يعد إضافة قيمة للمكتبة الوطنية والعربية، يستحق القراءة على أكثر من مستوى، لغناه وجدته فالكتاب يقول خالد الدامون دعوة صادقة وقلقة في نفس الٱن ينبه من خلالها المؤلف المتلقي إلى سلك منهج القراءة التي تتأسس على القلق والشك والمساءلة".

      وفي معرض حديثه عن كتابه " الإختفائية العميقة لما يرى" أوضح الأستاذ عزيز قنجاع أن المجالات التي تتحرك ضمنها مقالات الكتاب  موضوعات ما يشد بعضها لبعض ويربطها هو في الأساس الطريقة التي تعاد بها مساءلة ما يبدو بديهيا فيها، فالتاريخ في الكتاب" لا يقرأ كتعاقب للأحداث ، بل كأثر لسرديات تخفي أكثر مما تظهر، والحداثة لا تفهم كقطيعة بل كطبقات متراكبة بين ما تعلنه وتضمره ، أما الخطاب الإسلامي المعاصر فينكشف ، في كثير من تجلياته، بوصفه مأزقا فكريا يتولد من داخله لا من خارجه" وفي سياق رده على اسئلة الحاضرين من مهتمين ومثقفين ، التي توزعت بين الإ ستفسار عن دور التاريخ اليوم؟ وهل الإختفائية العميقة لما يرى حالة وسمت التاريخ قديما ام هي حالة فرضت نفسها وصارت أكثر حضورا في التاريخ الحديث المعاصر؟ وأسئلة أخرى كان رد المؤلف بخصوصها أن جزء كبير من الجواب عن تساؤلاتهم يوجد في مضامين الكتاب، وأن التاريخ اليوم صار أساسيا اكثر من أي وقت مضى، مثله مثل الفكر والفلسفة، فقراءة كل هذه الحقول المعرفية وفي مقدمتها التاريخ تعيننا على فهم واقعنا وحاضرنا، وبدونها لا يمكن استشراف المستقبل والتخطيط لغد أفضل.

     وأخيرا اختتم الحفل بتقديم درع رمزي هدية للمؤلف عزيز قنجاع يوثق لحضوره لمدينة الفنيدق، ،وتوقيع كتابه بدار الثقافة ، للحاضرين من القراء والمهتمين في جو تطبعه الإيجابية والتفاؤل.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك