أنتلجنسيا المغرب:الرباط
عاد سعد لمجرد إلى واجهة الأحداث
الفنية بقوة، بعدما ربط سلسلة غليظة مثيرة وغريبة في عنقه، هذا بعدما أطلق أعمالا
جديدة تصدرت نسب المشاهدة وحققت انتشارا واسعا على المنصات الرقمية، في عودة
اعتبرها كثيرون واحدة من أبرز المحطات الفنية في المغرب خلال الفترة الأخيرة،
بالنظر إلى حجم التفاعل والزخم الإعلامي الذي رافقها.
هذه العودة لم تمر بهدوء، إذ أعادت
الجدل حول اسمه إلى الواجهة، بين جمهور وفيّ يرى فيه نجما استطاع تجاوز العثرات
واستعادة بريقه، وأصوات ناقدة تعتبر أن مساره لا ينفصل عن القضايا التي لاحقته في
السنوات الماضية، ما جعل حضوره الفني يتداخل مع نقاشات أوسع داخل الرأي العام.
ورغم تباين المواقف، تؤكد الأرقام أن
اسمه ما يزال قادرا على صناعة الحدث وفرض نفسه في سباق الأغنية المغربية والعربية،
في مشهد فني يعرف منافسة قوية وصعود أصوات جديدة، لكنه يثبت مرة أخرى أن النجومية
في المغرب تصنعها القدرة على العودة من قلب العاصفة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك