أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م
أفادت مصادر إعلامية إسبانية متفرقة بأن عدد الوفيات المرتبطة
بمحاولات العبور الجماعي من مدينة الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة ارتفع إلى 141 شخصًا، مشيرة إلى أن الجثامين
الموجودة بمستودع الأموات البلدي في سبتة بلغت هذا العدد، في انتظار أي تأكيد أو
توضيح رسمي من السلطات المختصة.
وتأتي هذه المعطيات في أعقاب الأحداث التي شهدها الأسبوع
الماضي، عندما حاول آلاف المغاربة، بينهم شباب وقاصرون وعائلات، الوصول إلى مدينة
سبتة عبر اجتياز السياج الحدودي أو السباحة، في واحدة من أكبر موجات العبور التي
عرفها الثغر المحتل خلال السنوات الأخيرة.
وخلفت هذه التطورات حالة استنفار واسعة داخل سبتة، حيث أغلقت
العديد من المحلات التجارية والمطاعم والمؤسسات أبوابها، في ظل التدفق الكبير
للوافدين، بينما وصفت جهات متعددة ما جرى بأنه كارثة إنسانية بالنظر إلى حجم الخسائر البشرية والأوضاع
التي رافقت عمليات العبور.
وأثارت هذه الأحداث نقاشًا سياسيًا وحقوقيًا واسعًا في المغرب،
مع تصاعد الدعوات إلى الكشف عن الحصيلة الحقيقية للضحايا والمفقودين، وفتح تحقيقات
شفافة في ملابسات ما وقع، إلى جانب المطالبة بمعالجة الأسباب الاقتصادية
والاجتماعية التي تدفع أعدادًا متزايدة من الشباب والعائلات إلى المجازفة بحياتهم
في محاولات الهجرة غير النظامية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك