أنتلجنسيا المغرب: الدار البيضاء
شهدت القلعة أسراغنة يوم أمس مواجهات وصفت بالعنيفة بين القوات
المساعدة وعناصر الدرك الملكي وعدد من المواطنين بسبب نزاع حول مقلع رمال يقع على
أراضٍ سلالية، حيث أفادت مصادر محلية أن جهات مجهولة تدعم رئيس المجلس البلدي الذي
يسعى لاستغلال نفوذه للسيطرة على المقلع.
واستعمل الطرفان الحجارة والهراوات وتبادلوا الضرب، ما أدى إلى
تسجيل إصابات واعتقالات في صفوف المحتجين، فيما لم يصدر أي بلاغ رسمي حتى الآن
يوضح ملابسات الحادث ويوضح المسؤوليات.
وأكد بعض المتضررين، في تصريحات، أن النزاع القضائي حول المقلع
مستمر منذ ثلاث سنوات، حيث تم تقديم شكايات متعددة في الرباط ومراكش، بمشاركة
محامي من الدار البيضاء، نظراً لامتلاك رئيس المجلس لنفوذ واسع يتيح له التحكم في
سير الملفات القضائية المحلية.
وأشار شهود عيان إلى أن المقلع يبعد حوالي 300 متر عن بعض
المنازل والمدارس القريبة، ما يزيد من خطورة الوضع على السكان ويثير القلق بشأن
سلامة الأطفال والساكنة المحيطة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو
الجهات الرسمية لصدور توضيح رسمي أو تدخل عاجل يضع حدًا للتصعيد، ويضمن احترام
القانون وحماية حقوق المالكين الأصليين للأراضي السلالية والمواطنين المتضررين من
النزاع.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك