أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
اهتزت مدينة أسفي على وقع فاجعة مؤلمة
بعد مصرع طفلين غرقا في قناة لتحلية المياه بالإقليم، في مشهد تابعته الساكنة ومرتادوا
المنصات عبر بث مباشر لوصول عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى المكان من
أجل انتشال الجثتين، حيث بدا المشهد أقرب إلى كارثة إنسانية تختزل حجم الألم والعجز
الحقيقي في آن واحد.
ووفق ما أظهره البث المباشر على مواقع
التواصل الاجتماعي، لجأ أحد عناصر الوقاية المدنية إلى ربط حبل من الطرفين ورميه
في المياه مرات متكررة في محاولة لتحديد مكان الجثتين وانتشالهما، وهي طريقة
بدائية لا تليق بخطورة الوضع ولا بحساسية اللحظة، خاصة وأن مثل هذه الحالات تتطلب
غطاسين محترفين أو معدات دقيقة وسريعة تضمن التدخل الفوري والفعال لإنتشال الجثتين
لا ربما يكونا مازالا على قيد الحياة.
إن البحث عن جثة في حوض مائي بالحبال
والوسائل البسيطة يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجاهزية الحقيقية لمواجهة
الطوارئ والكوارث الأكثر والأكبر من هذه، ويعيد إلى الواجهة نقاش الأولويات في زمن
تصرف فيه الملايير على مشاريع لا يستفيد منها إلا القليل، بينما تظل أرواح
الأبرياء رهينة نقص التجهيزات وسوء التدبير.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك