فيديو / الجمعة 01 نونبر 2024 / لا توجد تعليقات:
مغربنا 1 المغرب ـ الرباط
أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لزجر أعمال الغش في الامتحانات الوطنية الموحدة للباكالوريا، التي تم تنظيمها أيام 11 و12 و13 يونيو الجاري، عن توقيف 150 شخصا، من بينهم 16 من الفتيات المترشحات.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت، أنه تم ضبط 138 شخصا من الموقوفين في حالة تلبس بارتكاب أعمال الغش في الامتحانات، بينما تم ضبط 12 شخصا آخرين لتورطهم في قضايا تتعلق بجرائم الحق العام، من بينها قضايا المس بالأشخاص والممتلكات وحيازة أشياء محظورة.
وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضايا، حسب البلاغ، من حجز مجموعة من المعدات والتجهيزات التي تم استخدامها في تسهيل عمليات الغش، وهي عبارة عن 111 هاتفا محمولا، و41 سماعة لاسلكية موصولة بأجهزة معلوماتية، وساعة إلكترونية، وثلاثة أقمصة مجهزة بسماعات لاسلكية.
وفي نفس السياق، يضيف المصدر ذاته، أسفرت إجراءات اليقظة المعلوماتية التي باشرتها المصالح الأمنية المكلفة بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة عن تشخيص هويات 81 شخصا ممن أنشأوا حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض تسهيل الغش، والذين يجري حاليا تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم على خلفية الأبحاث القضائية المنجزة على الصعيد الوطني.
وذكر البلاغ بأن هذه العمليات الأمنية المكثفة، بشقيها الوقائي والزجري، تندرج في سياق حرص مصالح المديرية العامة للأمن الوطني على تنفيذ القوانين ذات الصلة بزجر الغش من جهة، وكذا إسهاما منها في توفير الظروف الملائمة لإجراء الامتحانات الوطنية الموحدة للباكالوريا من جهة ثانية.
مغربنا 1 المغرب
https://intelligencia.ma
خلفيات وتفاصيل حول الحدث
يأتي "بينهم 16 فتاة.. هذا هو عدد الغشاشين الذين أطاح بهم الأمن خلال امتحانات الباكالوريا - انتلجنسيا المغرب" في سياق حساس يعكس تفاعلات جديدة على الساحة السياسية، الأمر الذي يستدعي قراءة دقيقة للمعطيات.
السياق العام وتأثيراته
ويرى مراقبون أن فهم أبعاد "بينهم" يتطلب استحضار السياق السياسي الذي يرافق عدداً من الملفات الحساسة.
تجدر الإشارة إلى أن بينهم يرتبط بشكل وثيق بعدة تحولات تعرفها المنطقة، وهو ما يفسر تزايد التحليلات المرتبطة به داخل قسم السياسة.
تحليل القراءات المختلفة
ويرى خبراء أن خلفيات "بينهم 16 فتاة.. هذا هو عدد الغشاشين الذين أطاح بهم الأمن خلال امتحانات الباكالوريا - انتلجنسيا المغرب" تمتد إلى أبعد مما يظهر على السطح، مما يجعل تحليلها أمراً ضرورياً لفهم المستقبل القريب.
ويذهب البعض إلى أن متابعة هذا الحدث تتطلب استحضار عوامل عديدة، خاصة في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالم السياسة، وهو ما يظهر جلياً داخل منصات قسم الدولية.
توقعات المرحلة المقبلة
وتبقى الأيام المقبلة حبلى بالمعطيات الجديدة، التي قد تسمح بتكوين صورة أشمل حول خلفيات "بينهم 16 فتاة.. هذا هو عدد الغشاشين الذين أطاح بهم الأمن خلال امتحانات الباكالوريا - انتلجنسيا المغرب".
كما أن ارتباط "بينهم 16 فتاة.. هذا هو عدد الغشاشين الذين أطاح بهم الأمن خلال امتحانات الباكالوريا - انتلجنسيا المغرب" بعدة ملفات أخرى، يجعل من الضروري متابعة التطورات عن قرب، خصوصاً في ضوء القراءات التي يقدمها خبراء العلاقات الدولية في الأمن والدفاع.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك