فيديو / الثلاثاء 07 يناير 2025 / لا توجد تعليقات: أنتلجنسيا المغرب:الرباط
في رده على ويحمان، قال الإعلامي الكارح أبو سالم : أكيد أن المغرب سيقفل مكتب الإتصال الإسرائيلي إذا ما تبث لديه إخلال بالإتفاق التلاثي كما حدث في السابق ، وأن الملك الهمام محمد السادس ثابت في موقفه اتجاه فلسطين من حيث حل الدولتين والعودة لحدود 1967..
أما المدعو ويحمان فهو كائن حي يسيئ لسيادة المملكة وعلى الداخلية مراجعة تدبيرها فيما يخص السماح لعدد من الجمعيات أبانت عن أجنداتها ووقوفها بشكل واضح الى جانب خصوم الوحدة الترابية بالشكل الذي جعل هذا الويحمان يرتمي في احضان إيران ويغازل حفيد "مونديلا" بجنوب أفريقيا ، ويصرح علنا أنه يصدق حسن نصر الله أكثر من ناصر بوريطة ويظهر عداءه المفتعل ضد اليهود وفي نفس الوقت يسمح لبعضهم " جاكوب كوهين " المبيت بين اسرته ببيته لمدة أسبوعين حسب اعترافه المسجل ببرنامج بوليميك بقناة " شدى إف إم "، ثم يقف في اليوم الموالي امام البرلمان مع اقل من سبعة من رفاقه لابراز عضلاته حول ما سماه بمناهضة التطبيع …
خلفيات وتفاصيل حول الحدث
أثار موضوع "شاهد رد الكارح أبو سالم على ويحمان بخصوص إسرائيل - انتلجنسيا المغرب" اهتماماً واسعاً لدى المتابعين، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإقليمي.
السياق العام وتأثيراته
ويؤكد محللون أن النقاش الدائر حول "شاهد" يعبر عن مرحلة انتقالية تعرفها المنطقة، مرفقة بقراءات متباينة.
تجدر الإشارة إلى أن شاهد يرتبط بشكل وثيق بعدة تحولات تعرفها المنطقة، وهو ما يفسر تزايد التحليلات المرتبطة به داخل قسم السياسة.
تحليل القراءات المختلفة
ويرى خبراء أن خلفيات "شاهد رد الكارح أبو سالم على ويحمان بخصوص إسرائيل - انتلجنسيا المغرب" تمتد إلى أبعد مما يظهر على السطح، مما يجعل تحليلها أمراً ضرورياً لفهم المستقبل القريب.
ويذهب البعض إلى أن متابعة هذا الحدث تتطلب استحضار عوامل عديدة، خاصة في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالم السياسة، وهو ما يظهر جلياً داخل منصات بانوراما.
توقعات المرحلة المقبلة
وتبقى الأيام المقبلة حبلى بالمعطيات الجديدة، التي قد تسمح بتكوين صورة أشمل حول خلفيات "شاهد رد الكارح أبو سالم على ويحمان بخصوص إسرائيل - انتلجنسيا المغرب".
كما أن ارتباط "شاهد رد الكارح أبو سالم على ويحمان بخصوص إسرائيل - انتلجنسيا المغرب" بعدة ملفات أخرى، يجعل من الضروري متابعة التطورات عن قرب، خصوصاً في ضوء القراءات التي يقدمها خبراء العلاقات الدولية في قسم الدولية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك