أنتلجنسيا:أبو جاسر
أعاد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وضع طموح المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم 2030 في واجهة النقاش، بعدما أعلن من إقليم بنسليمان أن مختلف المؤسسات والمغاربة سيتعبؤون من أجل منح ملعب الحسن الثاني شرف استضافة المباراة النهائية للعرس العالمي.
وجاءت تصريحات لقجع خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بنسليمان يوم الإثنين 21 شتنبر الجاري، حيث تحدث بلغة حاسمة عن الرهان المغربي المرتبط بالملعب المنتظر تشييده بالمنطقة، مؤكداً أن التعبئة لن تقتصر على قطاع أو مؤسسة بعينها، وإنما ستشمل مختلف المؤسسات والمغاربة للدفاع عن احتضان النهائي.
وقال لقجع، «سنتجند بكل مؤسساتنا وبكل المغاربة» من أجل أن يحتضن ملعب بنسليمان نهائي كأس العالم 2030، قبل أن يضيف عبارة «أبى من أبى وكره من كره»، في إشارة إلى قوة الرهان الذي يضعه المغرب خلف مشروع استضافة المباراة الختامية للمونديال.
ولم يربط رئيس الجامعة المشروع بالجانب الرياضي فقط، بل اعتبر أن إقليم بنسليمان سيكون أمام تحول كبير في حال احتضان هذه المعلمة الرياضية، مشيراً إلى أن المنطقة يمكن أن تصبح «القلب النابض ومركز التطور» الذي ستعرفه البنيات التحتية.
ويأتي هذا الطموح في سياق استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في نسخة ستعرف إقامة المباريات في عدد من الملاعب بالدول الثلاث، فيما لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل رسمي، إلى حدود الآن، الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
ويبرز ملعب الحسن الثاني في بنسليمان ضمن الملاعب المطروحة لاحتضان المباراة الختامية، إلى جانب عدد من الملاعب الإسبانية الكبرى، وفي مقدمتها ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب سبوتيفاي كامب نو في برشلونة، وهو ما يجعل ملف النهائي أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتحضيرات للنسخة المقبلة من كأس العالم.
ويحمل مشروع ملعب الحسن الثاني، وفق التصور المرتبط به، أبعاداً تتجاوز استضافة مباريات كرة القدم، بالنظر إلى موقعه داخل مشروع أوسع لتطوير البنيات التحتية والمواصلات والخدمات بإقليم بنسليمان ومحيطه.
ومن خلال تصريحاته، يربط لقجع بين احتضان هذه المعلمة الرياضية وبين التحولات التي يمكن أن يعرفها الإقليم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الحركة الاقتصادية والخدماتية، خصوصاً أن بنسليمان تقع في موقع جغرافي يربط بين محوري الرباط والدار البيضاء.
وبذلك، يدخل ملعب الحسن الثاني سباقاً مفتوحاً لاستضافة النهائي التاريخي لمونديال 2030، في وقت يرفع فيه المغرب سقف طموحه للحصول على المباراة الختامية، بينما يبقى القرار الرسمي النهائي بخصوص الملعب الذي سيحتضن هذه المواجهة من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك