إسبانيا تدق ناقوس الخطر:أسود الأطلس يدخلون مونديال 2026 بترسانة كروية تُرعب الكبار وتحلم بعرش العالم

إسبانيا تدق ناقوس الخطر:أسود الأطلس يدخلون مونديال 2026 بترسانة كروية تُرعب الكبار وتحلم بعرش العالم
رياضة / الخميس 28 ماي 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

لم يعد المنتخب المغربي مجرد مفاجأة عابرة في كرة القدم العالمية، بل تحول إلى قوة كروية صاعدة تثير الإعجاب والقلق في آن واحد داخل الأوساط الرياضية الأوروبية، بعدما بدأت الصحافة الإسبانية تتحدث بنبرة غير مسبوقة عن الجاهزية الكبيرة التي يدخل بها أسود الأطلس نهائيات كأس العالم 2026، معتبرة أن المغرب بات يمتلك واحداً من أكثر المنتخبات توازناً وطموحاً على الساحة الدولية.

الإشادة الإسبانية لم تأت من فراغ، بل انطلقت من قراءة دقيقة للائحة اللاعبين الـ26 الذين تم اختيارهم لتمثيل المغرب في هذا الموعد العالمي، وهي تشكيلة تجمع بين الخبرة المتراكمة للاعبين تعودوا على أجواء المنافسات الكبرى، وبين اندفاع جيل جديد يحمل طموحاً لا سقف له، ما جعل كثيرين في الإعلام الرياضي الإيبيري يقرّون بأن المنتخب المغربي أصبح يملك مقومات فريق قادر على الذهاب بعيداً، وربما كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية.

صحيفة “سبورت” الإسبانية اعتبرت أن ما يحدث داخل المنتخب المغربي ليس مجرد استمرارية، بل ثورة كروية هادئة عنوانها تجديد الأجيال وصناعة فريق للمستقبل، ووصفت اللائحة الحالية بأنها واجهة متكاملة لمواهب شابة تمتلك مؤهلات تقنية وبدنية كبيرة، قادرة على حمل المشعل في واحدة من أصعب النسخ المونديالية المنتظرة.

أما صحيفة “إل إمبارثيال”، فقد رأت أن المغرب يعيش تحولاً نوعياً في بنيته الكروية، بفضل تواجد أسماء دولية بارزة تقود المشروع الرياضي للمملكة، وفي مقدمتها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، معتبرة أن هذه الأسماء لم تعد تكتفي بمقارعة كبار المنتخبات، بل أصبحت تملك الشرعية الرياضية لمنافستها على أعلى المراتب.

من جهتها، توقفت صحيفة “ماركا” عند القفزة النوعية التي عرفها المنتخب المغربي منذ مونديال قطر 2022، موضحة أن الفريق الذي أذهل العالم بانضباطه الدفاعي وصلابته التكتيكية، بات اليوم أكثر شراسة على المستوى الهجومي، مع حلول هجومية متعددة وقدرة أكبر على صناعة الفارق في مختلف مراكز اللعب، وهو ما يجعل أسود الأطلس أكثر اكتمالاً مقارنة بالنسخة السابقة.

صحيفة “AS” ذهبت أبعد من ذلك، حين اعتبرت أن المغرب لا يدخل كأس العالم 2026 بهدف تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر فقط، بل بطموح واضح لتجاوز سقف نصف النهائي، في مشروع كروي يقوده محمد وهبي نحو الحلم الأكبر: رفع أول كأس عالم في تاريخ المغرب وإفريقيا، في رهان بدا قبل سنوات مجرد خيال، لكنه اليوم يتحول تدريجياً إلى طموح مشروع داخل كواليس الكرة المغربية.

وفي السياق ذاته، خصصت صحيفة “ABC” حيزاً مهماً للإشادة بالمردود اللافت لعبد الصمد الزلزولي، الذي فرض نفسه كواحد من أبرز الأسماء المؤثرة داخل ريال بيتيس هذا الموسم، بعد مساهمته الكبيرة في النتائج الإيجابية للنادي الأندلسي، ما جعله يدخل حسابات المنتخب المغربي كورقة هجومية قادرة على قلب موازين المباريات الكبرى.

أما إذاعة “أوندا ثيرو”، فقد اختزلت المشهد في رسالة واضحة مفادها أن المغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يبحث عن إثبات الذات، بل أصبح يدخل مونديال 2026 بثقة أكبر ونضج أوضح وانسجام أقوى، خاصة بعد تتويجه القاري في كأس أمم إفريقيا 2025، وهو المعطى الذي جعل كثيراً من المتابعين في إسبانيا يضعون أسود الأطلس ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في المنافسة على المجد العالمي.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك