أنتلجنسيا:سميرة زيدان
في خطوة مفاجئة تعكس ملامح تحول عميق داخل المنتخب المغربي، كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن قائمة جديدة تحمل الكثير من الرسائل، استعداداً لمواجهتين وديتين مرتقبتين أمام منتخبي منتخب الإكوادور ومنتخب الأوروغواي، في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
اللائحة المعلنة لم تمر مرور الكرام، بعدما خلت من أسماء بارزة اعتاد عليها الجمهور، يتقدمها نايف أكرد ويوسف النصيري وسفيان أمرابط، إلى جانب مجموعة من العناصر التي شكلت في وقت سابق ركائز أساسية داخل التشكيلة الوطنية، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول خلفيات هذه الاختيارات.
في المقابل، راهن وهبي على ضخ دماء جديدة داخل “الأسود”، من خلال استدعاء أسماء شابة تخوض أولى تجاربها الدولية، من بينها عيسى ديوب الذي حسم اختياره الرياضي لصالح المغرب، إلى جانب لاعبين آخرين يسعون لفرض أنفسهم ضمن مشروع كروي يبدو أنه في طور إعادة البناء.
مركز حراسة المرمى حافظ على بعض ملامحه المعهودة، بوجود الحارس المخضرم ياسين بونو، في وقت عرفت فيه باقي الخطوط مزيجاً من الاستمرارية والتجريب، خصوصاً في الدفاع الذي شهد حضور أسماء مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب عناصر شابة تسعى لإثبات الذات.
في خط الوسط، برزت أسماء وازنة من قبيل عز الدين أوناحي وبلال الخنوس، فيما ضم الهجوم توليفة تجمع بين الخبرة والطموح، بوجود لاعبين مثل إبراهيم دياز وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي.
وأكد وهبي أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر شابة لحمل القميص الوطني، في ظل الاستحقاقات القادمة التي تتطلب نفساً جديداً وتنافسية أكبر داخل المجموعة.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي أول اختبار له تحت قيادة وهبي يوم 27 مارس بالعاصمة مدريد أمام الإكوادور، قبل أن يواجه الأوروغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس، في مواجهتين تحملان طابعاً اختبارياً حقيقياً لمدى انسجام هذه التركيبة الجديدة وقدرتها على فرض نفسها في أفق الاستحقاقات العالمية القادمة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك