الحرب تهدد مشاركة إيران في مونديال 2026 وسط دعوات للانسحاب وتعليق النشاط الكروي

الحرب تهدد مشاركة إيران في مونديال 2026 وسط دعوات للانسحاب وتعليق النشاط الكروي
رياضة / الأحد 01 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:عبد الله البارودي

أفادت تقارير رياضية ودولية بأن مصير مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026 بات معلقاً في ظل التصعيد العسكري الحاد الذي شهدته البلاد بعد حملة قصف واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضٍ تابعة لـ Iran، ما أحدث ارتباكاً شاملاً امتد من المشهد الأمني إلى المنظومة الرياضية. التطورات الميدانية دفعت أوساطاً رياضية إلى طرح احتمال الانسحاب من البطولة في ظل ظروف تعتبرها طهران غير مستقرة وغير ملائمة لخوض منافسات دولية كبرى.

ووفق صحيفة «ماركا» الإسبانية، يدرس الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشكل جدي خيار عدم المشاركة في المونديال، حيث أكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد، أن الوضع الراهن يجعل من الصعب التفكير بهدوء في التحضير للمنافسات، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات. وأوضح تاج في تصريحات إعلامية أن القرار النهائي مرتبط بالجهات الرياضية والمسؤولين المعنيين، لكنه لم يُخفِ حجم التعقيدات التي تفرضها المرحلة الحالية على المنتخب الذي تأهل للمونديال للمرة الرابعة توالياً.

وأعلن في السياق ذاته تعليق الدوري المحلي إلى إشعار غير محدد، في مؤشر على تأثير مباشر للأزمة على النشاط الرياضي الداخلي. في المقابل، يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم Fédération Internationale de Football Association تطورات الأوضاع عن كثب، حيث أشار أمينه العام ماتياس غرافستروم إلى الاطلاع على التقارير الواردة بشأن إيران، مؤكداً أن الوقت لا يزال مبكراً لاتخاذ موقف نهائي، مع استمرار التنسيق مع الدول المنظمة والمراقبة الدقيقة للتداعيات الأمنية.

وتُطرح علامات استفهام كبيرة حول مشاركة المنتخب الإيراني في دور المجموعات المقرر إقامته على الأراضي الأميركية، حيث كان من المفترض أن يواجه منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر ضمن مجموعة قد تتأثر مباشرة بالتصعيد السياسي والعسكري. ومع استمرار حالة عدم اليقين، تبدو الرياضة في هذا السياق رهينة التحولات الجيوسياسية، في وقت قد يتحول فيه القرار الرياضي إلى امتداد طبيعي لحسابات الأمن والسياسة على المستوى الدولي.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك