أنتلجنسيا:فتيحة الوديع
دخل ملف انتقال الدولي المغربي يوسف النصيري مرحلة من الترقب والغموض، بعدما تعثرت المفاوضات الجارية بشأن التحاقه بنادي يوفنتوس الإيطالي، في وقت عاد فيه نادي إشبيلية الإسباني ليظهر كطرف محتمل في السباق نحو توقيع المهاجم المغربي.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إيطالية، فإن إدارة يوفنتوس، رغم توصلها إلى تفاهم أولي مع فنربخشة التركي، لم تنجح بعد في إقناع النصيري بالموافقة النهائية على العرض المقدم، ما جعل الصفقة غير محسومة إلى حدود الساعة.
المصادر ذاتها أوضحت أن سبب التردد يعود إلى طبيعة العرض الذي يقترحه النادي الإيطالي، والقائم على الإعارة فقط، وهو خيار لا يلقى حماسة كبيرة لدى اللاعب، الذي يفضل خوض تجربة جديدة عبر انتقال نهائي يضمن له الاستقرار الرياضي.
في المقابل، يراقب إشبيلية الوضع عن قرب، مستعداً للدخول بقوة من أجل استعادة مهاجمه السابق، الذي سبق له أن دافع عن ألوان الفريق الأندلسي لعدة مواسم وحقق معه حضوراً لافتاً في المسابقات الأوروبية، وهو ما يجعل العودة إلى “الرامون سانشيز بيزخوان” خياراً قائماً بقوة.
وبين تمسك يوفنتوس بصيغة الإعارة، ورغبة النصيري في انتقال دائم، وانتظار عرض رسمي من إشبيلية، يبقى مستقبل المهاجم المغربي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار الحسم خلال الفترة المقبلة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك